طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٩ - ١٨٠ الشيخ احمد الاحسائى الشهير ١١٦٦-١٢٤١
إختلفت آراء العلماء و المؤلفين فى المترجم بعد أن اتفقت على فساد جملة من تلامذته و تبعته لا نكارهم بعض الضروريات و لسنا الآن بصدد المناقشة بعد أن تقابل الفريقان في الردود فوضح الحق، و ذهب الباطل جفاءا، و لم يبق ما يجب علينا الاشارة إليه، و التنبيه عليه. ترجمه ولده الشيخ عبد اللّه في رسالة مستقلة ذكرناها في (الذريعة) ج ٤ ص ٨٩، لمخصها أنه ولد في إمارة الاحساء «هجر» في قريه يقال لها (مطير في) في شهر رجب (١١٦٦) و نشأ بها و تلقى مبادىء العلوم عن جماعة من الفضلاء كالشيخ محمد بن الشيخ محسن الاحسائي و غيره، و في (١١٨٦) هاجر الى العراق و هو ابن عشرين سنة. فورد كربلاء و حضر بها بحث الوحيد البهبهاني الاغا باقر و السيد الميرزا مهدي الشهرستاني و السيد علي الطباطبائى صاحب «الرياض» و في النجف على الشيخ جعفر كاشف الغطاء و غيره ثم حدث طاعون جارف ألجأ الناس إلى مغادرة الأوطان. فعاد المترجم إلى بلاده و تزوج بها و بعد زمن إنتقل بأهله إلى البحرين و سكنها أربع سنين و في (١٢١٢) عاد إلى العتبات المقدسة بالعراق و بعد الزيارة رجع فسكن البصرة في محلة (جسر العبيد) على عهد حاكمها (الشيخ علوان بن شاوة) و بعد قليل حدثت منافرة بينه و بين الشيخ محمد بن الشيخ مبارك القطيفي الاحسائي. فاضطر إلى نزول [الحبارات]من قرى البصرة حينا ثم نزل قرية يقال لها (التنومة) ثم (النشوة) من قرى البصرة أيضا ثم عرض عليه السيد عبد المنعم بن شريف الجزائري الذي كان من أجلاء تلك الأطراف و مشاهيرها أن ينزوي فى قرية تعود له فحلها في (١٢١٩) و بقي بها مع أهله سنة كاملة و في (١٢٢١) زار النجف مع جمع من أصحابه و زار سائر العتبات المشرفة ثم عزم على زيارة الرضا عليه السلام فمرّ بيزد فطلب منه أهلها البقاء عندهم فامتنع و وعدهم بانجاز طلبهم بعد عودته من الزيارة و تعرف على السلطان فتح علي شاه القاجاري و حل داره فى طهران فأعزه و أكرمه و سأله عن مسائل أجاب عنها برسائل مستقلة ذكرت في تصانيفه ثم خيّره في سكنى أي بلاد إيران شاه فاختار يزدا و نزلها بأهله و عياله فى (١٢٢٤) و سكنها مدة ثم انتقل إلى إصفهان ثم هبط كرمانشاه زمانا و في (١٢٣٢) حج بيت اللّه الحرام مع جمع من أصحابه ثم عاد