طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٥ - ٨٤٦ الشيخ حسين الحميري -بعد ١٢٣٧
عن والده و توفى أبوه في[١٢٤٥]و له عشر سنين فأتم بعض اشتغالاته و لما أتم الثامنة عشرة من العمر. اشتغل بتبييض تصانيف والده و اخراجها من المسودة و كتب رسالة مستقلة فى أحوال والده ذكر فيها مشايخه و تصانيفه و بعض أحواله و تواريخه و كان أكبر من أخيه الشيخ محمد حسن الذى ترجمناه في «نقباء البشر» م ١ ص ٤٢٠ و لذا اهتم لتنقيح آثار والده و تهذيبها و لولاه لتلفت لأن والده كان مبتليا بالسل خمس عشرة سنة و كان في شغل عن مؤلفاته كما كان يدرس بلا مطالعة و لم يزد عمره على الخمسين إلا قليلا و قد بقيت آثاره أسيرة لو لا تلافي المترجم لها و قد أدى حق أبوته بأحياء تصانيفه و لم أقف على تأريخ وفاته.
٨٤٥ الشيخ المولى حسين البهبهاني ... -حدود ١٢٩٨
هو الشيخ المولى حسين بن قاسم البهبهاني فقيه فاضل. كان من علماء عصره الأحلاء و صلحائه الأخيار تلمذ في النجف الأشرف على الشيخ المرتضى الانصاري زمنا طويلا و عاد إلى وطنه فقام بالوظائف الشرعية أحسن قيام فكان من المراجع للامور مع ورع و دين و تقوى و قدس نفس رأيت حكمه بوقفية بعض قرى شيراز في[١٢٩٠]توفي في حدود[١٢٩٨]و قام مقامه ولده العالم الورع الشيخ الميرزا حسن إلى ان توفي بعد «١٣٢٠» كما ذكرناه فى ترجمته في (نقباء البشر) م ١ ص ٣٩٤.
٨٤٦ الشيخ حسين الحميري ... -بعد ١٢٣٧
هو الشيخ حسين ابن الشيخ قاسم ابن الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الفتاح الحميري النجفي أديب فاضل.
(آل الحميري) من بيوت النجف القديمة المنقرضة نبغ فيه بعض العلماء و الشعراء في هذه المئة و التي قبلها و في القرن الحادي عشر أيضا منهم الشيخ محمد