طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٧٠ - ٣٥٩ الشيخ باقر الدزفولي الكاظمى -١٢٥٥
١٢٤٦) و دفن في مقبرته الشهيرة ذات القبة العالية قبال مقبرة العلامة الشيخ محمد حسن صاحب «الجواهر» و له تصانيف منها «الوجيز» في الفقه و (الوسيط) كانا في (مكتبة السيد مهدي القزويني) و (جامع الرسائل) ذكرناه مفصلا في (الذريعة) ج ٥ ص ٥٣ و ذكرنا وجود نسختين منه إحداهما في (مكتبة آل الطريحي) و الأخرى عند السيد مهدي المذكور؛ و قد ذكر الأخيرين السيد مهدي في إجازته لشيخنا المولى محمد كاظم الخراساني، و له (الفلك المشحون) في أحوال الحجة عليه السلام ذكره شيخنا النوري في أول (النجم الثاقب) فى عداد مآخذه إلى غير ذلك، و رأيت بخطه بعض تملكاته مع خاتمه إمضاؤه السيد باقر بن أحمد الحسيني الشهير بالقزوينى. إنتقل الكتاب بعده إلى ولده السيد جعفر الآتي ذكره، و رأيت جملة من كتبه عليها تملكاته و على كثير منها حواش له بخطه منها: مجلد من (الذخيرة) للسبزواري و (نهاية المرام) فى شرح «مختصر الاسلام» تأليف السيد محمد صاحب «المدارك» و عليها حواش كثيرة و إمضاؤه فيها محمد باقر الحسيني القزوينى و فى بعضها زاد آل أحمد و طريقي إلى المترجم. هكذا أروي عن الشيخ النوري عن السيد مهدي عن عمه المترجم عن خاله السيد مهدي بحر العلوم، و هذا السند عال فى غاية الصحة و الاعتبار.
٣٥٩ الشيخ باقر الدزفولي الكاظمى ... -١٢٥٥
هو الشيخ باقر بن الشيخ أسد اللّه بن الشيخ إسماعيل الدزفولي التستري الكاظمي من علماء عصره. ذكره ابن أخته السيد محمد علي بن أبي الحسن الموسوي العاملي الكاظمي في «اليتيمة» فقال: كان عيلما علما إماما مبرزا هماما. إلى قوله:
زاهدا فى لباسه و مأكله و مشربه قائما قاعدا طول ليله بالعبادة لربه ذو إهتمام عظيم في الزيارات و سائر القربات لا سيما إقامة عزاء الحسين عليه السلام، و قال السيد الصدر في «التكملة» أنه أول من أعلن إقامة تعزية الحسين عليه السلام، و قبله كان الناس يقرؤن في السراديب، و هو أول من سن اللطم على الصدور في الصحن الشريف أيضا،