طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦ - ٤٨ الشيخ ابو تراب القزويني -حدود ١٢٩٥
المضيئة) تظهر منها براعته في علم الكلام ذكرناها فى (الذريعة) ج ١ ص ٤٩٢ بعنوان ارجوزة و فى ج ٨ ص ١٠٧ باسمها و قال في (الحصون المنيعة) ان له روضة نظمها على غرار روضة الصفي مدح بها الشيخ علي الفارس من أمراء جبل عامل. عاد المترجم الى دمشق فقطنها الى أن توفى (١٢١٤) كما كتبه لنا الشيخ عبد الحسين صادق و قال انه مرسوم على لوح قبره. و ترجمه سيدنا الحسن في (التكملة) فنقل عن خط بعض البغداديين ان وفاته في (١٢٢٠) و يظهر ان المترجم زار البلاد الايرانيه ايضا فقد رأيت (الكشاف) الذي تملكه في يزد (١٢٠٥) و كان والده الشيخ يحيى من الاعلام الادباء ايضا توفى (١٢٠٢) كما ارخه المترجم فى ديوانه بقوله (مضى يحيى الى دار الجلال) و التأريخ يساوي (١٢٢٩) فلاحظه.
٤٧ السيد الخ القائنى ... -...
كان من العلماء الصلحاء في المشهد الرضوي و به توفى و دفن و هو والد العالم المتبحر السيد ابي طالب الآتي ذكره المتوفى بكراجي (باكستان) في (١٢٩٥)
٤٨ الشيخ ابو تراب القزويني ... -حدود ١٢٩٥
عالم جليل و فقيه كبير و مصنف بارع كان من العلماء في الحائر و يعرف بالميرزا اغا تلمذ على الشيخ محمد حسن مؤلف (الجواهر) و له الرواية عنه ايضا كما ذكره في اجازته للسيد الميرزا جعفر بن علي نقي الطباطبائي في (١٢٩٢) و عد ايضا-فى الاجازة- من مشايخه الشيخ حسن ابن كاشف الغطاء و الشيخ الانصاري و المولى أسد اللّه البروجردي و كتب اجازة اخرى للسيد علي حسين مؤلف (لسان الصادقين) و له تصانيف رأيت منها (المواهب العلية) في شرح (اللمعة الدمشقية) في عدة مجلدات فرغ من كتاب الدين منه في (١٢٤٠) و فرغ من الرهن و من المجلد الخامس عشر المحتوي على الحجر و الضمان فى التاريخ المذكور ايضا بمسجد الكوفة و يظهر منه انه