طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٣٨ - ٨٨٥ الشيخ حسين علي
٨٨٥ الشيخ حسين علي...
عالم فاضل. كان معاصرا للسيد كاظم الرشتي الحائري المتوفى فى (١٢٥٩) سأله عن مسائل كتب السيد في جوابها رسالة خاصة عدها السيد من تصانيفه في فهرسها.
٨٨٦ الشيخ حسين علي التوى سركانى [١] ... -١٢٨٦
هو الشيخ المولى حسين علي بن المولى نوروز علي الملايري التويسركاني الاصفهاني من أعاظم العلماء و أفاضل المحققين. أخذ مقدمات العلوم في بروجرد عن بعض فضلائها ثم هاجر إلى اصفهان فحضر فيها على المؤسس المعروف الشيخ محمد تقي الاصفهاني صاحب حاشية (المعالم) و اختص به و لازمه حتى بلغ فى الفقه و الأصول و غيرها درجة سامية و مكانا عليا و عرف اسمه فى الاوساط العلمية و ذاع صيته لدى طلاب العلم و أهل الفضل فعكف عليه جمع منهم للاستفادة من معارفه و علومه فأفاض عليهم علمه المتدفق و ما ان وافت استاذه المذكور منيته حتى رشح للزعامة و الامامة و انتهت اليه رئاسة التدريس فتخرج عليه جمع كثير من العلماء الفضلاء و صار مرجع القضاء و الافتاء و سائر أمور الدنيا و الدين إلى أن توفي في (٢٨-صفر-١٢٨٦) عن عمر قارب السبعين فشيع تشييعا عظيما و حمل على الرؤوس إلى (مقبرة تخت فولاذ) و دفن على قبلة قبر العلامة الآغا حسين الخوانساري فى قبر وجد محفورا ممهدا كأنما قد أعد له قبل وفاته بسنين و لا شك ان ذلك مما يدل على سلامة باطنه و قد أرخ وفاته تلميذه الميرزا محمد الهمداني المذكور بأبيات ذكرها فى (مختصر فصوص اليواقيت) المطبوع مادة التأريخ منها قوله:
فقضى نحبه و سار اليها # و دعاء اليه أرخ غفور
ذكره السيد شفيع الجابلاقي البروجردي فى (الروضة البهية) وعده من
[١] تقدم ذكره فى ص ٣٦٣ مختصرا بعنوان حسن علي و هو و هم و الصحيح حسين علي و وفاته في (١٢٨٦) كما أثبتناه هنا لا (١٢٨٧) كما وقع هناك سهوا.