طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٦ - ٢٤٢ الشيخ الميرزا أسد اللّه الخوئى -حدود ١٢٩٠
بهذه الخيرية العظيمة و أرخ ذلك جمع منهم الميرزا محمد الهمداني الشهير بامام الحرمين فقد قال:
مذ أسد اللّه الهمام السري # سليل ساقي الناس من كوثر
أجرى إلى الغرى ماء مري # قد أرخوه (جاء ماء الغري)
و كانت مصروفات هذه القناة من ثلث متروكات السردار محمد إسماعيل خان النوري وكيل الملك كما فصله في (المآثر و الآثار) ص ٨٤ فرحم اللّه المترجم و أجزل مثوبته، و له تراجم في كثير من المعاجم منها: (روضات الجنات) ذيل ترجمة والده و «تكملة أمل الآمل» و «المآثر و الآثار» و «تاريخ إصفهان» و «اليتيمه» و «تذكرة القبور» و غيرها، و كان شيخنا العلامة الحجة الميرزا حسين النوري يقول:
إن السيد حجة الاسلام كان قليل الاعتناء بـ «رجال أبى علي» و «الحدائق» و لكن ولده السيد أسد اللّه ينقل في تصانيفه الفقهية عن «الحدائق» نصف صفحة، نصف صفحة، أو أقل أو أكثر. فيظهر من كلامه أنه رأى تصانيفه.
٢٤٢ الشيخ الميرزا أسد اللّه الخوئى ... -حدود ١٢٩٠
هو الشيخ الميرزا أسد اللّه بن الاغا حسين بن المولى حسن بن المولى نقي الطسوجي الخوئي عالم فقيه و ورع تقي. ترجمه مفصلا حفيده الشيخ محمد أمين الملقب بصدر الاسلام ابن الميرزا يحيى امام الجمعة ابن المترجم في كتابه «مرآة الشرق» الذي جمع فيه ما يقرب من تسعمائة ترجمة لعلماء القرنين الثاني عشر و الثالث عشر، و بسط القول في تراجم آبائه و أجداده قال عند ذكره المترجم: أنه كان في النجف من تلاميذ العلامة الشيخ المرتضى الأنصاري و لما رجع إلى خوى قام مقام والده في إمامة الجمعة و الجماعة و فصل الخصام و ترويج الأحكام إلى أن توفى بها حدود (١٢٩٠) و حمل إلى النجف فدفن مع والده قرب هود و صالح. و يأتي ذكر الأغا حسين والد المترجم و الأغا حسن جده الذي هو أول من نزل بخوي، و قد ترجمنا الشيخ محمد أمين المذكور فى «نقباء البشر» م ١ ص ١٨٣.