طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٢ - ٤٥٤ الشيخ الميرزا محمد تقى النوري ١٢٠١-١٢٦٣
٤٥٣ الشيخ محمد تقى الدزفولي ... -بعد ١٢٩١
هو الشيخ محمد تقي بن الشيخ علي الدزفولي. نزيل طهران، و الملقب بالملا باشي. من العلماء الأعلام. كان مقربا عند السلطان ناصر الدين شاه القاجاري؛ و هو الذي لقبه بملا باشي، و أمره بترجمة «غاية المرام» فترجمه و سماه «كفاية الخصام» و طبع، كان عالما ماهرا في الحديث و المعقول، و له آثار أخر أيضا منها «السهابة» في غزوات الصحابة ترجمة لـ «تأريخ الواقدي» أبي عبد اللّه محمد بن عمر الواقدي المتوفى «٢٠٧» و حمل المترجم رسالة ناصر الدين شاه إلى الحجة المقدس الشيخ جعفر التستري التى طلب منه فيها العودة إلى تستر فلم يجبه [١] و كان تأريخ الرسالة «١٢٩١» فوفاة المترجم بعده.
٤٥٤ الشيخ الميرزا محمد تقى النوري ١٢٠١-١٢٦٣
هو الشيخ الميرزا محمد تقي بن علي محمد بن تقي النوري الطبرسي من أكابر العلماء، و أعاظم الفقهاء المروجين. ولد في نور من قرى طبرستان يوم السبت ١١ شوال «١٢٠١» بمصداق [يُخْرِجُ اَلْحَيَّ مِنَ اَلْمَيِّتِ] لأنه لما نشأ أخذ يتباعد عن شغل والده و يهرب من خدمة السلطان و أعوانه، و حيث لم يصادف ذلك إستحسانهم حرج موقف المترجم، و لم يجد طريقا إلى إنجاز مبتغاه غير الهرب و الفرار. فتركهم مهاجرا إلى إصفهان من غير استيذان. فبقى بها سنينا طويلة أتم خلالها مقدمات العلوم، و تلمذ بعد ذلك على جماعة منهم الحكيم المعروف المولى علي النوري ثم سافر إلى العراق فحضر على السيد محمد المجاهد و غيره من الأعلام و عاد إلى وطنه و هو ابن ثلاثين سنة، و قد اتصف بالتحقيق و البحث و سرعة الكتابة
[١] تقدم الكلام في المجلد الأول من «نقباء البشر» عند ترجمة الشيخ التستري في ص ٢٨٤ أنه خرج من تستر كراهة لواليها. ثم أن السلطان ناصر الدين كتب للشيخ، و أرسل الأعيان اليه رجاء رجوعه الى تستر فلم يجبه، و كان المترجم أخذ الذين أرسلوا اليه.