طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٦٤ - ١٢٥ السيد الميرزا أبو القاسم الاصفهاني ١٢١٥-١٢٧١
الأخلاق و حسن السيرة و لما عاد عمه الى طهران رأى إعجاب الناس به كثيرا فبعثه الى النجف الأشرف ليتم دروسه في الفقه و الأصول فحضر على الشيخ حسن بن الشيخ جعفر كاشف الغطاء و غيره من فقهاء عصره حتى بلغ مبالغ العلماء فطلب السلطان من عمه أن يرسل عليه ليعود الى طهران فعاد إليها و معه إجازات صدرت فى حقه من مجتهدي النجف و قام هناك بالوظائف الشرعية و اتجهت الأنظار اليه و أقبل الناس عليه و كان على اشتغاله بالافادة و نشر الأحكام إلى أن توفى السلطان فتح علي شاه و ولي حفيده السلطان محمد شاه فاتخذ سيرة جده في تقدير مقام المترجم و إعزاز جانبه إلى أن توفى عم المترجم في[١٢٦٣]فأسند إليه منصب الامامة فكان يصلي الجمعة في المسجد المذكور و تأتم به الطبقات على اختلافها، و كان لا يترك التعليم و التدريس و التصنيف و التأليف إلى أن توفى في[١٢٧١]عن[٥٦]سنة و صلى عليه اخوه القائم مقامه السيد الميرزا مرتضى الملقب بعد ذلك بصدر العلماء و دفن في مقبرته المعروفة ب[قبر آغا]و خلف من الذكور السيد الميرزا زين العابدين والد السيد الميرزا أبي القاسم إمام الجمعة الذي هو والد السيد محمد حسن إمام الجمعة بطهران اليوم و للمترجم آثار منها:
«البلدان المفتوحة عنوة» ذكرناه في[الذريعة]ج ٣ ص ١٤٥ و سهونا هناك فقلنا: أنه الميرزا ابو القاسم بن محمد محسن بن الميرزا مرتضى بن محمد مهدي بن محمد صالح الشهير بأغا ابن الميرزا زين العابدين بن الأمير محمد صالح إلخ بينما الصحيح ما ذكرناه هنا في صدر الترجمة و قد نبهنا على هذا الاشتباه في مستدرك أغلاط [الذريعة]و وقع هذا الاشتباه أيضا في ترجمة الميرزا محمد باقر صدر العلماء في «نقباء البشر» ص ٢٢٣ من مجلده الأول [١] و للمترجم ايضا رسالة عملية فارسية طبعت في «١٢٦٢» و «منتخب الفقه» و خمس رسائل فقهية جمعت فيها فتاواه الى غير ذلك له ترجمة مفصلة في «المآثر و الآثار» ص ١٤١ و أبسط منها في «نامهء دانشوران» ج ١ ص ٤٨٩ و غيرهما.
[١] سبب لنا هذا الاشتباه و تكراره سهو مؤلفى (نامهء دانشوران) فأنهم اشتبهوا في نسب المترجم و رسموه على الصورة المذكورة و فى (١٣٦١) وقفت على مشجرة الأسرة الصحيحة المكتوبة قبل قرنين و نصف تقريبا و ذلك يوم طالب مني مالكها الأول الحجة السيد-