طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٩ - ٦٠٣ الشيخ حسن القبيسى العاملي -١٢٥٨
المولى عبد السميع السبزواري و قد أوقف الشيخ محمد رحيم البروجردي جملة من الكتب لطلاب تلك المدرسة و جعل توليتها للمترجم.
٦٠١ الشيخ حسن الطهرانى ... -بعد ١٢٧٠
عالم جليل له تقريض على «الفية الفنون» المطبوع «١٢٧٠» وصف هناك:
بعمدة الفضلاء المحققين و زبدة العلماء المدققين جناب الشيخ حسن الخ. فالظاهر ان تأريخ وفاته بعد ذلك.
٦٠٢ الشيخ المولى حسن الغنى
من علماء خراسان الافاضل كان من تلاميذ السيد علي صاحب[الرياض] المتوفى (١٢٣١) له (مغني الفقيه) رأيت منه مجلدا مبسوطا في الوصية عند الشيخ أبي القاسم الخوئي بكربلاء ينقل فيه قول استاذه المذكور و يدعو له بدوام الظل، فيظهر انه الفه في حياة استاذه. و كتب بعض أولاده في هامش منجزات المريض انه من تحقيقات والدي المرحوم المولى حسن الغنى الخراساني مؤلف «مغنى الفقيه» .
٦٠٣ الشيخ حسن القبيسى العاملي ... -١٢٥٨
عالم كبير كان في النجف الأشرف من تلاميذ السيد مهدي بحر العلوم و الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء و غيرهما من أعاظم ذلك العصر و بعد ان برع في العلم و توفى استاذه الأول عاد إلى بلاده في (١٢١٣) و كان من المروجين للدين و الساهرين على اعلاء كلمته لكنه صادف عهد أحمد پاشا الجزّار و تشريده للعلماء و تدميره البلاد، و لما هلك الجزار فى (١٢١٩) عمر المترجم البلاد بعلمه و عمله حيث طلب من سليمان پاشا ان يعمر له مدرسة لنشر العلم فبنى له (المدرسة الكوثرية) فأقام فيها سوق العلم و ببركته عادت للبلاد نضارتها و زهرتها و تخرج منها جمع من العلماء و الفحول منهم العلامة الشهير الشيخ عبد اللّه نعمه استاذ جمع من العلماء أيضا و السيد علي ابراهيم و غيرهما و كان من الورع و التقوى و الصلاح بمكان توفي فى (١٢٥٨)