طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤١٧ - ٨٤٩ السيد حسين القزوينى
«١٢٤١» عن خط مؤلفها و دعا له بقوله: أبقاه اللّه. و أظنها من تآليف السيد محمد الطباطبائي المجاهد و له فى بعض المجاميع شعر في الاستغاثة بأهل البيت عليهم السلام من طاعون[١٢٤٧]و منه في رثاء أهله و أخوانه و احبائه الذين طعنوا فيه مما يدل على حياته في التأريخ و المظنون قويا انه توفى فيه أيضا و اللّه العالم. و يأتي ذكر والده العالم الشيخ محمد قاسم.
٨٤٨ الشيخ حسين محيى الدين ... -١٢٦١
هو الشيخ حسين ابن الشيخ قاسم بن محمد آل محيى الدين النجفى من علماء اسرته و فضلاء عصره. رأيت على بعض كتب «آل محيي الدين» ان وفاة والد المترجم كانت في[١٢٣٧]و وفاة المترجم نفسه كانت في[١٢٦١]و قد ذكرنا ذلك فى كتابنا[الظليلة]في أنساب البيوتات الجليلة و يأتي ذكر والده العالم الجليل.
٨٤٩ السيد حسين القزوينى
هو السيد حسين ابن السيد قريش بن محمد الحسيني القزويني عالم تقي من مشاهير عصره. كان من أجلاء سادات قزوين و أشرافها و كان معروفا بطي الأرض و مواظبا على زيارة مرقد (الامام زاده أبى ذر الغفارى) على ثلاثة فراسخ من قزوين كل ليلة جمعة و يروى له بعض الكرامات. حكى لي الميرزا حسين بن الاغا محمد امام الجمعة في قزوين، كرامة شاهدها له بنفسه فى حرم الامام زاده المذكور في إحدى ليالي الجمعة. و يقال أيضا انه اخبر بموته و دفنه بقزوين موقتا-قبل وقوعه-و ذكر ان رجلا من أهل تبريز يأتي بعد سنتين و شهرين من تأريخ توديعه فيحمل جنازته إلى العتبات بالعراق، و اتفق ان كان الأمر كما قال. و حدثني حفيده السيد عبد الصمد بن محمد تقي ابن المترجم انه كان معروفا بالتعاويذ المجربة السريعة التأثير و قال: اتفق لي وجع في ظهري اعجزني و منعني من الرقاد أربعين يوما و لما أرسل على المترجم جاء و وضع يده على موضع الألم و بمجرد ذلك برئت و نمت