طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨١ - ١٦٧ الشيخ أحمد قفطان النجفي ١٢١٧-١٢٩٣
(١٨-ج ١-١٢٩٥) و المظنون قويا انها من تآليف المترجم و عليه فوفاته بعد ١٢٠٥
١٦٦ الشيخ أحمد الشرقي النجفي ... -بعد ١٢٧٥
هو الشيخ أحمد بن الشيخ محمد حسن الشرقي النجفي من فضلاء عصره. ذكره سيدنا الحسن الصدر المولود (١٢٧٢) في (التكملة) فوصفه بالفاضل الكامل الجليل و ذكر أنه رآه و لم يدرك أخاه الأكبر منه الشيخ محمد و انهما ليسا من بنت الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) . رأيت خطه على كثير من الكتب منها ما كتبه على ظهر مجلد النكاح من (الرياض) من أنه من موقوفات السيد محمد بن عطيه النجفي التى جعلت توليتها بيده، و رأيت بخطه استعارته لفقه الشيخ عيسى زاهد النجفى من إبنه الشيخ حسين في (١٢٧٥) .
١٦٧ الشيخ أحمد قفطان النجفي ١٢١٧-١٢٩٣
هو الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ علي بن نجم بن عبد الحسين السعدي الرياحي النجفي الشهير بقفطان عالم فذمن كبار أدباء عصره.
ولد في النجف (١٢١٧) و نشأ على أبيه، و كان من رجال العلم و الأدب كما يأتي. فدرسه مقدمات العلوم ثم اشتغل بقراءة الفقه و الأصول على الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) و غيره مدة و توغل في الأدب حتى بصر به، و اطلع على أسرار اللغة فنبغ نبوغا باهرا و أصبح من مشاهير أدباء النجف و كان له احترام في نوادي النجف الأدبية و اتصال بزعماء العلم و الأدب من أشراف الأسر و كان ماهرا في النحو و العروض و اللغة و التأريخ و الفقه و الأصول خفيف الروح سريع البديهة له نوادر و حكايات و كان أصمّ يخاطب بالكتابة و الاشارة لكنه شديد الذكاء يفهم المراد لأول و هلة حتى أنه قد يسبق المنشد إلى القافية و من طرائفه أنه قيل له و قد مرّ به أكبر أولاده هذا يخلفك و هو لسانك. فقال هذا هو سمعي، يشير إلى ما أصيب به من