طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٢٤ - ٢٤١ السيد اسد اللّه الاصفهانى ١٢٢٧-١٢٩٠
تراجم جمع من مشاهير العلماء. و لعلها غير التراجم التي صدر بها «المقابس» و رأيت بخطه الشريف رسالة فى دفع الاعتراض عن العمل بالاخبار الماثورة المخالفة لعموم الكتاب و السنة بلزوم احد الباطلين اما النسخ بعد النبي و اما النخصص بعد حضور وقت العمل و رسالة اخرى فى الظن الطريقي مصدرة بمقدمات خمس و رسالة ثالثة فى تحقيق الاحكام الظاهرية و الواقعية كلها بخطه الى غير ذلك مما تلف فى الطاعون من نزير الارض و له اجازة الرواية عن البهبهاني و السيد مهدي الطباطبائي و صاحب «الرياض» و الشهرستاني و الشيخ احمد الاحسائي و كان له ستة اولاد اجلاء امجادهم الشيخ مهدي و الشيخ اسماعيل و الشيخ باقر و الشيخ تقى و الشيخ حسن و الشيخ كاظم و له ترجمه في «روضات الجنات» و «نجوم السماء» و «قصص العلماء» و «تكملة أمل الآمل» و عقد سبطه السيد محمد علي بن ابي الحسن العاملي فصلا خاصا فى كتابه «اليتيمة» ترجمه فيه على التفصيل و اثنى عليه كثيرا و المترجم جد أسرة (آل أسد اللّه) في الكاظمية و النجف.
٢٤١ السيد اسد اللّه الاصفهانى ١٢٢٧-١٢٩٠
هو السيد اسد اللّه بن السيد محمد باقر الشهير بحجة الاسلام ابن السيد محمد نقي الرشتي الاصفهاني من اشهر علماء عصره
ولد في اصفهان (١٢٢٧) و نشأ بها على ابيه الحجة الكبرى زعيم ايران يومذاك نشأة سامية و لما درج تعلم القرائة و الكتابة و بعض مقدمات العلوم ثم عين له والده المدرسين فاشتغلوا بتهذيبه و اتم مقدماته فحضر على والده الجليل و سائر علماء اصفهان يومذاك ثم هاجر الى النجف الاشرف فتخرج على الفقيه الاكبر الشيخ محمد حسن صاحب «الجواهر» و غيره مدة طويلة حتى شهد بجلالته و إتفق على مكانته العلمية و ورعه و صلاحه و زهده و تقواه و لما شاع عنه طيب الذكر و طبق أرجاء المصر بعث إليه والده فى سنة وفاته و هي (١٢٦٠) يأمره بالعودة إلى إصفهان فعاد إليها و بعد قليل إنتقل والده العظيم إلى رحمة ربه فعطفت الناس على المترجم و انهالت عليه و لاقى قبولا تاما من عامة الطبقات و لم تمض مدة إلا و هو الزعيم المقدم و الرئيس