طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٥٨ - ٥١١ الشيخ المولى محمد جعفر الهمداني -١٢٣٩
٥١١ الشيخ المولى محمد جعفر الهمداني ... -١٢٣٩
هو الشيخ المولى محمد جعفر بن صفر خان بن عبد اللّه الكبودر آهنگي [١] البيوك آبادي الشاه نعمة اللهي الهمدانى الملقب بمجذوب علي شاه من العلماء الفقهاء و العرفاء الصلحاء. كان من تلاميذ المولى محمد مهدى النراقي و الميرزا ابى القاسم القمي و غيرهما من الاعاظم و كانت له في الفقه و الاصول قدم راسخة و مكانة سامية و كان من الاتقياء الابرار غلب عليه العرفان فاشتهر به مع جليل قدره فقد سمعت بعض اصحاب الاخلاقي الشهير المولى حسين قلي الهمدانى يثني عليه كثيرا فالظاهر من ذلك انه كان من السالكين المتقنين للطريقة مع ورع و دين استخلفه العارف المشهور نور علي شاه الاصفهانى و كتب له الاجازة بذلك في ٢٢ محرم (١٢٠٧) و له آثار جليلة منها (شرح دعاء الاميرع) [اللهم نور ظاهرى بطاعتك الخ]طبع في «١٣١٤» و «مراحل السالكين» و «الاعتقادات» بدأ فيه بعقائده لذا سماه بذلك و «مرآة الحق» الفه لسؤال بعض احبائه في «١٢٣٦» في عدة فصول بحث فيه عن تحقيق التصوف و الحلول و الاتحاد و التناسخ و غير ذلك و أورد فيه تمام الرسالة المستخرجة مما ذكره المقدس الاردبيلي في «حديقة الشيعة» و ذكر في اوله ان طريقته في الفروع الاحتياط و ان حصلت له ملكة الاجتهاد بتصديق أستاذه المحقق القمي. رأيت هذه النسخة المخطوطة في (مكتبة السيد جلال الدين المحدث) بطهران، و طبع أخيرا في (١٣١٥ ش) و قدم له ذو الرياستين، و فى ص ٧٠ أبكر كون ما فى (حديقة الشيعة) من الأردبيلي لأنه في حاشية (إلاهيات التجريد) التزم بوحدة الوجود، و ذكر أنه عرض الحاشية على المحقق القمي. فتعجب و عدّ من المنكرين السيد ابراهيم العاملي شقيق السيد صدر الدين، و المولى محراب و غيرهما ترجمه في (رياض العارفين) ص ٥٣٣. فقال إنه توفى بتبريز في «١٢٣٩» و قال في «شمس التواريخ» في «١٢٣٨» «أقول»
[١] من طائفة قرا كزلو.