طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٣ - ٢٠٥ الشيخ أحمد آل عمران -١٢٢٣
ولده الاكبر الميرزا لطف علي، و قطن كربلاء أيام الحجة صاحب «الرياض» و حضرا معا على السيد حتى أجيز المترجم منه فرجع إلى بلاده و صار إمام الجمعة و أصاب مرجعية تامة و لاقى إقبالا منقطع النظير و اتجهت الأنظار إليه فصار الزعيم المقدم و المرجع المطاع إلى أن توفى لساعتين مضتا من نهار الثلاثاء المصادف يوم المبعث «١٧-ع ١-١٢٦٥» كما أرخه في «لجة الأخبار» قال و مادة تاريخه (باغ ارم جاى او) إلى أن قال:
و لم ير أعظم من يومه و أقيمت مآتمه أربعين يوما إلخ، و نقل جثمانه إلى النجف فدفن في مقبرته مقابل مرقد شيخ الطائفة الطوسي، و كان المترجم شاعرا ماهرا في العربية قوي الحافظة سريع البديهة له قصيدة في «٤٠٠» بيت مدح بها صاحب الزمان (عج) و ذكر الميرزا أبو القاسم الرشتى بعض شعره في (التحفة) ، و له تصانيف منها (منهج الرشاد) في شرح (الارشاد) رأيت منه مجلدا في الصوم و الاعتكاف عند السيد اغا التستري فى النجف و لا أدري هل وفق لتكميل مجلداته أم لا و كتب إجازة كبيرة لأولاده الأعلام الثلاثة الميرزا لطف علي و الميرزا باقر و الميرزا رضا في (١٢٥٣) صرح فيها بروايته عن الأمير السيد علي مؤلف (الرياض) و عن المولى محمد سعيد الدينوري القراچه داغى الراوي عن الوحيد البهبهاني، و السيد مهدي بحر العلوم؛ و الشيخ الاكبر كاشف الغطاء، و السيد جواد العاملي و غيرهم، و قد جعلهم أوصيائه إلا أن ذلك لم يقدر لهم فقد ماتوا جميعا فى حياة أبيهم بالوباء[١٢٦٢]و لم تزل إمامة الجمعة فى أحفاده إلى اليوم، و قد ذكرنا منهم الميرزا جواد فى المجلد الأول من[نقباء البشر]ص ٣١٩ و الميرزا حسن في ص ٣٨٧ و للمترجم ترجمة فى (المآثر و الآثار) أيضا ص ١٧٣.
٢٠٥ الشيخ أحمد آل عمران ... -١٢٢٣
هو الشيخ احمد بن الشيخ محسن آل الشيخ محمد علي آل الشيخ عمران من افاضل عصره. كتب بعض معاصريه تاريخ وفاته فى (١٢٢٣) على ظهر (شرح التهذيب) بما يظهر منه فضله و جلالة قدره و هو غير الآتي فلا يحتمل الاتحاد.