طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٧ - ٢٩٨ المولوي أشرف علي الهندي -بعد ١٢٧٧
إشتغل فيه بالتدريس و الارشاد ثم بداله أن يعود إلى النجف فقصدها و كان فيها إلى «١٢٨٧» التى زار بها السلطان ناصر الدين شاه القاجارى العتبات، و اتفق للسلطان لقاءه فطلب منه أن يعود إلى طهران للاشتغال هناك بالارشاد و نشر تعاليم الدين.
فأجابه إلى ذلك و حلّ طهران فلاقى إقبالا منقطع النظير، و حاز ثقة الأهلين على إختلاف طبقاتهم إلى أن توفى في (٦-صفر-١٢٩٥) و حمل جثمانه إلى النجف فدفن في الحجرة المجاورة للباب الشرقى من الصحن الشريف ترجمه في (المآثر و الآثار) و في (تكملة أمل الآمل) و غيرهما رأيت بخطه تملّكه لكتاب «جامع المقاصد» في «١٢٧٣» و وهبه لولده السيد بهاء الدين في «١٢٧٤» و قد كتب بخطه على النسخة أنه من أحفاد السيد عبد اللّه البلادى البحراني نزيل بهبهان و تلميذ الشيخ عبد اللّه السماهيجي و المرجع بعده. كانت النسخة في كتب السيد محمد الحجة الكوهكمرى أيام مجاورته النجف، و المترجم والد العلامة الزعيم السيد عبد اللّه البهبهانى شهيد الانقلاب الدستورى بطهران في (١٣٢٨) و السيد عبد اللّه والد العالم الزعيم السيد محمد البهبهانى الذى هو اليوم في الطراز الأول من علماء طهران.
٢٩٧ المولوي اشرف حسين العظيمآبادي ... -بعد ١٢٢٤
هو المولوي أشرف حسين بن أحمد حسين العظيمآبادي عالم جليل. ذكره الشيخ أغا أحمد الكرمانشاهي فى كتابه (مرآة الأحوال) و عدّه من علماء الشيعة بتلك البلدة في (١٢٢٤) فالظاهر حياته في ذلك التأريخ و قد ذكره في (تذكرة بي بها) ص ٦ فحكى ما نقلناه عن (المرآة) .
٢٩٨ المولوي أشرف علي الهندي ... -بعد ١٢٧٧
هو المولوى أشرف علي بن عبد المولى الهندي عالم فاضل. له آثار منها (رياض الجنان) في نيل مشتهي الجنان. ألفه فى (١٢٧٧) و طبع بها في الهند. فيظهر أنه توفى بعد ذلك.