طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣٠ - ٢٥٣ الشيخ المولى محمد اسماعيل
مؤلف (رياض الجنة) -عالم جليل. كان فى النجف الأشرف من تلاميذ الشيخ المرتضى الانصارى في (١٢٧٠) و كان فيها شريك البحث مع الميرزا محمد حسن الزنوزي والد فيلسوف الدولة الذي كتب إلينا بخطه أن والده الميرزا محمد حسن إبن أخت المترجم و هي العلوية المسماة ب[شرف النساء]و ذكر لنا أن للمترجم ولدين عالمين، هما: الميرزا هاشم و الميرزا نقي الذي أقام مدة فى إسلامبول.
٢٥١ الشيخ اسكندر الفلاحي ... -...
من العلماء الفضلاء ذكره السيد عبد اللطيف التستري في «تحفة العالم» فقال:
رأيته في الفلاحية في سفري إلى العتبات-و كان سفره إلى العتبات قبل «١٢٠٠» قال كانت له يد في العلوم العربية، و كان جلّ إشتغاله فى الطلسمات و التسخيرات و النيرنجات إلخ. فالظاهر أنه بقي إلى هذا القرن، و لعله لم يبق.
٢٥٢ الشيخ اسكندر الجزائري ... -...
هو الشيخ إسكندر بن عيسى بن إسكندر بن الحسن الجزائري الأسدي من العلماء الأعلام. رأيت بخطه تملّكه لبعض الكتب منها: «تفسير الكشاف» ملكه فى «١١٧٨» رأيته فى مكتبة السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء و منها (الخلاصة) للعلامة الحلي تملكه و ذكر نسبه كما ذكرته و لم يؤرخ التملك إلا أن تاريخ نقش خاتمه (١١٨٠) و منها (لؤلؤة البحرين) ملكها فى[٤-شعبان-١١٩٩] و الظاهر بقائه إلى هذه المئة و اللّه العالم، و منها مجموعة رسائل أصولية و هما في مكتبة الشيخ هادى آل كاشف الغطاء، و من تملّكاته لهذه الكتب العلمية المتنوعة يظهر جليا أنه غير الشيخ إسكندر نزيل الفلاحية المذكور فقد وصف الاول هناك بأن جلّ إشتغاله في الطلاسم.
٢٥٣ الشيخ المولى محمد اسماعيل...
... -بعد ١٢٥٥
من أعاظم علماء عصره عالم فقيه و رجالي متبحر و متتبع مضطلع و متكلم بارع