طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٨٥ - ٧٨٧ الشيخ حسين آل محيي الدين -قبل ١٣٠٠
من زعماء العلماء و أكابر الفقهاء في عصره لخصنا ترجمته عن كتاب حفيده كما يأتي، قرأ فى النجف الأشرف على الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء و ابنائه و عاد إلى خوي فانتهت اليه امامة الجمعة و الجماعة فكان الآمر الناهي و الرئيس المطاع النافذ الكلمة و كان معظما لشعائر الدين و لكثرة ما قام به من الترويج و الاشادة بالمذهب و القيام بوظائف الشرع و غير ذلك سميت خوي بدار المؤمنين نظرا للصبغة الدينية التي ظهرت بها وسمة الايمان التي يدت على أهلها و له مساع جليلة و آثار خالدة و مبرات كثيرة منها المدرسة المعروفة باسمه التى بناها قرب داره و توفي في عشر الستين بعد المئتين و الألف و نقل جثمانه إلى النجف فدفن قرب مرقد هود و صالح ع بوادى السلام. و تحكى له كرامات منها اخباره للميرزا آغاسي الوزير التركي بنيل منصب رئاسة الوزارة قبل وقوعه بكثير، و لذا كان المذكور مطيعا لأوامره معينا له على تحصيل ما يريده و يحتاج اليه من الكتب و غيرها و ذلك أيام مسافرته إلى طهران بالتماسه. و تقدم الكلام على والد المترجم في ص ٣٥٩ و ذكرنا هناك انه أول من نزل بخوى و بنى أيضا الجامع المعروف باسمه كما مر، و يأتي ذكر ولده الميرزا علي اكبر نظام العلماء و مر ذكر ولده الميرزا أسد اللّه امام الجمعة الذي هو والد الميرزا يحيى المعاصر نزيل طهران في ص ١٢٦ و للمترجم و أولاده تراجم مبسوطة فى (مرآة الشرق) الذي الفه حفيده الفاضل الشيخ محمد امين بن الميرزا يحيى المذكور المترجم في (نقباء البشر) ص ١٨٢ و قد لخصنا هذه الترجمة عن (المرآة) .
٧٨٧ الشيخ حسين آل محيي الدين ... -قبل ١٣٠٠
هو الشيخ حسين ابن الشيخ حسن آل محيي الدين عالم فاضل. كان من علماء أواخر هذا القرن و توفي قبل (١٣٠٠) ذكره الشيخ جواد آل محيي الدين في رسالته في آل أبي جامع التي جعلها ملحقا لـ (أمل الآمل) و أشرنا اليها في ترجمته في (النقباء) م ١ ص ٣٣٤.