طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٠٠ - ٢٠١ الشيخ اغا أحمد الكرمانشاهى ١١٩١-١٢٣٥
(سلوة الغريب) للسيد علي خان المدني و فرغ من كتابته في (١٢٧١) و هو من بيت علم جليل كما يأتي في ترجمة جده محمد بن عبد اللّه كما يذكر هناك باقي نسبه.
٢٠١ الشيخ اغا أحمد الكرمانشاهى ١١٩١-١٢٣٥
هو الشيخ الاغا أحمد بن الأغا محمد علي بن الأغا محمد باقر الشهير بالأستاذ الوحيد البهبهانى ابن محمد أكمل بن محمد صالح بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن محمد رفيع بن أحمد بن ابراهيم بن قطب الدين بن كامل بن علي بن محمد بن علي بن محمد بن محمد ابن النعمان الشيخ المفيد أعلى اللّه مقامه. من مشاهير علماء عصره.
كان جده الوحيد البهبهاني زعيم الشيعة و مرجعها في عصره و الرئيس المطاع في كربلاء المشرفة توفى (١٢٠٥) كما يأتى و نجله الاغا محمد علي والد المترجم من الأكابر أيضا توفى «١٢١٦» و المترجم أحد حسنات عصره و فضلاء زمانه ولد في كرمانشاه فى «١١٩١» و فى السادسة من عمره شرع بقراءة القرآن و الكتب الفارسية و فى العاشرة قرأ النحو و المنطق و البيان و الكلام و في الخامسة عشرة شرع في التصنيف و التأليف و حضر على أبيه في كرمانشاه و في «١٢١٠» تشرف إلى النجف فقرأ «المعالم» على المولى محمد إسماعيل اليزدي العقدائي و «زبدة الأصول» على السيد مهدي بحر العلوم و فى حدود «١٢١٣» حضر بحث الشيخ الأكبر جعفر كاشف الغطاء فى «الاستبصار» و شرح قواعده و بعد مدة ذهب إلى قم و أدرك المحقق الميرزا أبا القاسم القمي مؤلف «القوانين» و حصلت له الاجازة منه و له الاجازة أيضا عن الشيخ الاكبر و صاحب (الرياض) و الميرزا مهدي الشهرستاني و السيد محسن الاعرجي و المولى حمزة بن سلطان محمد القائني و غيرهم عاد إلى بلاده فاشتغل بالتصنيف و التأليف في الفقه و الأصول و الكلام و العقائد و المناظرة و الجدل و في (١٢٢٣) سافر إلى الهند فساح فى أكثر بلدانها و لاقى صنوفا من رجال العلم بها ثم عاد إلى بلاده و زار العتبات المشرفة بالعراق فى (١٢٣٣) و رجع إلى أن أدركه الأجل في (١٢٣٥) و دفن بمقبرة والده في كرمانشاه و مادة تاريخ وفاته