طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٦٥ - ٥٢٤ السيد محمد جعفر العظيم آبادى -بعد ١٢٦٠
من تلاميذ الشيخ صاحب (الجواهر) في النجف، و بعد رجوعه إلى طهران رئس و أصاب مرجعية، و كان يقيم الجماعة في الجامع الكبير المعروف اليوم بمسجد السيد عزيز اللّه إلى أن توفى، و دفن في مزار الشيخ الصدوق ابن بابويه في الحجرة الواقعة عن يمين الداخل إلى مرقده و ابن أخيه الشيخ محمد رضا النوري من العلماء الأجلاء في طهران أيضا ذكرناه في (نقباء البشر) .
٥٢٣ السيد جعفر الطالقاني النجفى ١٢٠٣-١٢٧٧
هو السيد جعفر بن السيد على بن السيد حسين بن السيد حسن الشهير بمير حكيم الحسينى الطالقاني النجفى من مشاهير عصره في العلم و الأدب. ذكره العلامة السيد مشكور الطالقاني ضمن ترجمته لولده السيد موسى بن جعفر فقال: و كان والده من أعلام العلم و فقهاء الطائفة و شيوخ الأسرة ولد في النجف[١٢٠٣]و حضر بها على والده و على السيد محمد المجاهد الطباطبائي و شريف العلماء و غيرهم. و حدث العلامة المعمر الشيخ جعفر البديري-الذي ترجمناه فى (نقباء البشر) م ١ ص ٢٧٨ و كان من الملازمين لاعلام هذا البيت-قال إنه كان حافظا للقرآن يقيم الجماعة في الصحن الشريف و يطيل القنوت و ذكر أنه استفاد من مجالسه كثيرا. توفى في النجف عصر الثلاثاء (٥-ع ١-١٢٧٧) و دفن في الصحن الشريف فى مقبرة أسرته، و رثاه السيد باقر بن السيد رضا الطالقاني بقصيدة أرخ في آخرها عام وفاته بقوله:
رزء فجعتم فيه قد أرخته # شرع النبي بجعفر قد أفجعا
و خلف ثلاثة ذكور السيد موسى و السيد محمد و السيد علي و كلهم علماء أدباء يأتي ذكرهم.
٥٢٤ السيد محمد جعفر العظيم آبادى ... -بعد ١٢٦٠
هو السيد محمد جعفر بن السيد علي خان العظيم آبادي عالم فاضل. ملك ترجمة (شرح الأربعين) لابن خراتون فى (١٢٦٠) فالظاهر أن وفاته بعد ذلك رأيته عند السيد محمد الكاشي النجفى و لعله المعروف بأبي علي خان البارسى؟؟؟ المار ذكره فى ص ٤٣.