طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤٠ - ٦٧٦ الشيخ المولى محمد حسن القمى -بعد ١٢٧٠
ولده الشيخ ابراهيم في ص ١٢ إلا انه كان يمتاز عنهم بأتقان الفقه و اللغة، و البراعة فيهما و هذا ما حدا باستاذه ان يحيل اليه و إلى ولده المذكور تصحيح «الجواهر» و وراقته حتى قيل انه لولاهما لما خرجت الجواهر لأن خط المؤلف كان رديا و قد كتبا النسخة الأولى عن خط المؤلف ثم صارا يحترفان بكتابتها و بيعها على العلماء و طلاب العلم و أكثر النسخ المخطوطة بخطهما و هذا دليل على ان المترجم كان يعرف ما يكتب، و كان جيد الخط و الضبط و يظهر من ترجمة سيدنا الصدر له انه كان جامعا مشاركا في العلوم بأكثر من ذلك فقد قال في «التكملة» : كان فى مقدمى فقهاء الطائفة مشاركا في العلوم فقيها اصوليا حكيما إلهيا و كذلك له التقدم و البروز في الأدب و سبك القريض و له شعر من الطبقة العليا انتهي. و من ذلك تظهر للمترجم مكانة غير ما عرف عنه إذ لم يعرف عنه غير الشعر و هو دون مكانته و أقل فضائله توفي المترجم في «١٢٧٥» كما فى «التكملة» و عنه فى «المجموع الرائق» للسيد محمد صادق آل بحر العلوم او[٧٧]كما ذكره في[الطليعة]و قال: و دفن فى الصحن العلوي الشريف عند الايوان الكبير المتصل بمسجد عمران و ترك آثارا هامة منها [أمثال القاموس]و[الأضداد]و[طب القاموس]و رسالة فى الأفعال اللازمة المتعدية في الواحد و مؤلف في الفقه و شعر كثير في غاية الجودة لو جمع لكان ديوانا و رأيت تقريظه على[براهين العقول]فى شرح[تهذيب الأصول]للشيخ محمد الحميدي النجفي بخطه و خلف من الذكور الشيخ ابراهيم و الشيخ احمد و قد مر ذكرهما و الشيخ حسين و الشيخ محمد و الشيخ علي و الشيخ مهدي.
٦٧٦ الشيخ المولى محمد حسن القمى ... -بعد ١٢٧٠
هو الشيخ المولى محمد حسن بن علي عالم فاضل. باشر تصحيح «الفوائد العتيقة» و «الفوائد الجديدة» للوحيد البهبهاني عند طبعهما في آخر «الفصول» في «١٢٧٠» و يظهر انه من أهل العلم و الفضل كما يظهر ان وفاته بعد التأريخ