طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٢ - ٧٠٢ الشيخ حسن
إلا أنه آثر الانزواء و العبادة مع علمه الجم و فضله الكثار و مع ذلك فقد كان معدودا فى طليعة علماء عصره و ذكر انه كان بارعا في علم النحو كمال البراعة مع تفقهه فى الدين و كان شاعرا جيد القريحة شديد الذكاء و انه كان يتعاطى الطب و قد جرت على يده بعض الاصابات و خوارق الفن مما دل على تبحره فيه. إلى أن قال: إنه توفي قبل[١٣٠٠]و له تصانيف منها حاشية[شرح اللمعة]دونها في الهامش ذكر الحفيد انه رآها بخطه و قد توفي أخوه الشيخ علي في[١٣٠٣]كما ذكرناه في[نقباء البشر]و يأتي ذكر والد المترجم.
٧٠١ السيد حسن الطالقانى النجفى
هو السيد حسن ابن السيد محمد ابن السيد علي ابن السيد حسن الشهير بمير حكيم الحسيني الطالقاني النجفي عالم فاضل. من أجلاء عصره و أفاضل اسرته كان معاصرا للعلامة الشيخ أحمد شكر النجفي المتوفى بعد (١٢٨٥) و المار ذكره في ص ٨٤ نظر المترجم في (تبصرة أولي الألباب) تأليف معاصره المذكور و كتب ذلك عليه و قد مر ذكر السيد جواد شقيق المترجم و المتوفى في طاعون (١٢٩٨) فى ص ٢٨٩ و لعل المترجم مات بالطاعون المذكور أيضا و اللّه العالم.
٧٠٢ الشيخ حسن...
... -بعد ١٢٢٢
هو الشيخ حسن بن الشيخ محمد... عالم جامع و فاضل مشارك. كان أحد فضلاء عصره و نوابغ وقته في غزارة العلم و التبحر فى الفنون الاسلامية و له آثار جليلة منها (أنوار البصائر) في عدة علوم من النحو و المنطق و الفقه و الاصول و الحديث و الرجال و الكلام و الفلسفة و غيرها فى اثنى عشر مجلدا رأيته بخطه كما ذكرته في (مستدرك. الذريعة. ) و قد فرغ منه في غرة شوال (١٢٢٢) فالظاهر ان وفاته بعد التأريخ. و له حاشية على (معالم الأصول) ذكرناها في (الذريعة) ج ٦ ص ٢٠٦.