طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٢ - ٣٠٩ الشيخ المولى أغا الدربندى
الدين و فحول العلماء حتى بلغ مكانة سامية في العلم و الأدب. فاشتغل بافادة الناس و التأليف ثم سكن «ساوج پلاغ» و له آثار منها «مفصل البيان» في علم القرآن.
رأيت مجلدا منه من أول سورة ياسين إلى آخر القرآن في[مكتبة السيد محمد المشكاة] بطهران فرغ منه في «١-ج ٢-١٢٩٤» فالظاهر وفاته بعد التأريخ، و له ترجمة «مجمع البيان» خرج منه إلى التأريخ المذكور عشرة أجزأء.
٣٠٨ الشيخ المولى أغا القزوينى ... -قبل ١٣٠٠
كان من خطباء كربلاء الأفاضل. له في الخطابة يد طولى و هيمنة موفقة.
فقد كان يأخذ بمجامع القلوب لتفننه في أساليبها و تمكنه من السيطرة على السامعين و الحضار، و كان غزير المادة واسع الاطلاع. ذرب اللسان جميل التعبير و التصوير في الأداء. توفى رحمه اللّه قبل[١٣٠٠]و وقف داره بكربلاء و جعل توليتها بيد العلامة السيد الميرزا محمد حسين الشهرستاني المتوفى[١٣١٥]و بعده تولاها ولده السيد الميرزا علي.
٣٠٩ الشيخ المولى أغا الدربندى ... -...
هو الشيخ المولى أغا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الأصل الشهير بالدربندى. عالم متبحر و حكيم بارع و فقيه فاضل و رجالي محدث. كان فى النجف من تلاميذ الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء في الفقه، و تلمذ في الأصول على شريف العلماء المازندراني في كربلاء المشرفة و قد شارك في العلوم المتنوعة و برع في أكثرها. فقد كان متبحرا في الفقه و الأصول و المعقول و المنقول و الحديث و الرجال و غيرها. طال مكثه في كربلاء فكان من أجلاء العلماء بها آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر. لا تأخذه في اللّه لومة لائم.. كثير الحب لسيد الشهداء أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام أثرت عليه وقعة الطف بشكل خاص. فكان من أجلها ثائرا موتورا كثير التوجع و البكاء و اللطم و النوح. عاد أخيرا إلى إيران. فسكن طهران، و بقى