طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٩٧ - ٥٩٥ الشيخ المولى محمد حسن الجاسبى -بعد ١٢٤٥
مشهد الرضا عليه السلام فاشتغل بطلب العلم قال في (فردوس التواريخ) : أخذ الفقه و الأصول عن السيد الميرزا معصوم الرضوي-والد السيد محمد الشهير بالقصير- و المولى عبد الوهاب شيخ الاسلام ثم غلب عليه حب العزلة و الرياضيات الصعبة حتى نال مراتب العرفان. توفى في (١٢٦١) و دفن بمقبرة (قتلگاه) حسب وصيته.
٥٩٣ الشيخ الميرزا محمد حسن التنكابنى ... -قبل ١٢٩٠
كان من العلماء المتبحرين فى الأصول له إجازة من الميرزا محمد التنكابنى مؤلف (قصص العلماء) و هو من بنى أعمامه كما ذكره فيه و يظهر انه توفي قبل تأليفه و تأريخه (١٢٩٠)
٥٩٤ الشيخ المولى محمد حسن التويسركانى
عالم كبير و فقيه مسلّم الاجتهاد، كان من زعماء الدين فى بروجرد و له في الزهد ذكر عاطر، ذكره السيد شفيع الجلابلاقي فى «الروضة البهية» التي كتبها فى[١٢٧٨]فى عداد الذين استجازوه فأجازهم و وصفه هناك بالعالم الرباني و المحقق الصمداني و الزاهد التارك لنعيم الدنيا الفاني، و المحقق الذي ليس له ثان الخ. و ترجمه الفاضل المراغي فى[المآثر و الآثار]ص ١٦٣ توفي و حمل إلى النجف و قام مقامه فى مرجعية الأمور ببروجرد ولده الأغا محمد ابراهيم إلى أن توفي[١٣٢٥]كما ذكرناه في «نقباء البشر» م ١ ص ١١.
٥٩٥ الشيخ المولى محمد حسن الجاسبى ... -بعد ١٢٤٥
كان من علماء الدين فى كاشان، ذكره المولى حبيب اللّه الكاشاني فى «لباب الألقاب» فقال: كان عالما فاضلا أديبا من تلاميذ المولى أحمد النراقي صاحب «المستند» و لما توفي استاذه في[١٢٤٥]رثاه بقصيدة فى خمسة عشر بيتا مطلعها:
أضحى فؤادي رهين الكرب و الألم # أضحى فؤادي أسير الداء و الألم