طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٣ - ٧٦٢ السيد حسين القزوينى حدود ١١٢٦-١٢٠٨
كان من أفاضل عصره في الحلة ذكره اليعقوبي فى[البابليات]فقال: لم يكن ممن يجتدي بأشعاره أو يساوم ببنات أفكاره و إنما كان يمتهن بعض الحرف التي يعتاش منها و هو معدود في شعراء أواخر القرن الثاني عشر و أوائل الثالث عشر تبودلت بينه و بين أدباء عصره مراسلات و مساجلات الخ. و ذكر انه رأى وثيقة رسمية تأريخها[١١٠١]تخص بعض أوقاف السادة[آل كمال الدين]و من الشهود فيها جد المترجم داود و غيره من رجال اسرته مما يدل على قدم اسرته فى الحلة و قال إن فى الحلة اليوم مشارعا يعرف ب[الچاووشية]بالقرب من مرقد أبي الفضائل ابن طاوس نسبة إلى اسرة المترجم و ذكر من شعره فى رثاء سيد الشهداء[ع]و فى رثاء السيد سليمان الحلي الكبير المتوفى[١٢١١]و مقطوعة نظمها بالاشتراك مع الشيخ صالح التميمي و غير ذلك و قال انه توفي في[١٢٣٧]
٧٦٢ السيد حسين القزوينى حدود ١١٢٦-١٢٠٨
هو السيد حسين ابن الأمير ابراهيم بن معصوم بن محمد فصيح ابن الأمير أولياء الحسيني القزوينى من أكابر علماء عصره و أعاظم فقهائه. أخذ العلم أولا عن والده المتوفي[١١٤٩]و عن أخيه السيد محمد مهدي [١] و السعيد الشهيد السيد نصر اللّه الحائري و الشيخ حسين الماحوزي و المولى محمد قاسم بن محمد رضا بن محمد التنكابني الشهير بسراب و المولى محمد علي الجزينى تلميذ صاحب[الوسائل]و غيرهم و هو أحد مشايخ رواية السيد مهدي بحر العلوم كتب له اجازة في[١١٩٤]ذكر فيها مشايخه و بعض تصانيفه و قد ذكرنا هذه الاجازة في[الذريعة]ج ١ ص ١٨٠، ذكره الشيخ عبد النبي القزويني فى[تتميم أمل الآمل]الذي الفه في[١١٩١] فوصفه بقوله: البحر الخضم و الطود الاشم الفاضل العالم أفقه الفقهاء صاحب الفكر المستقيم و الذهن القويم فاضل عديم المثيل جامع للاقوال و الأدلة مستنبط للمسائل
[١] صرح بذلك في (معارج الاحكام) وعدهما الاول و الثاني من مشايخه في اجازته للسيد مهدي الطباطبائي و بعدهم ذكر سائر من ذكرناه.