طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٢٣ - ٦٤٩ الشيخ محمد حسن نجف -قبل ١٢٥١
من تلاميذ الشيخ الاكبر جعفر كاشف الغطاء و من فى طبقته من الأقطاب. رأيت نسخة[تنقيح الرائع]للفاضل المقداد السيوري ملكها والد المترجم في[١٢٢٠] و كتب عليه. تملكه بخطه، ثم اشتراه الشيخ محمد أمين شقيق المترجم من والده في (١٢٢٥) و كتب ذلك عليه أيضا و كتب المترجم تحت خط أبيه و أخيه ما لفظه: بسم اللّه بيدي الجانية و هو لأخي ملك له و أنا الأقل حسن بن المرحوم الشيخ محمد حسين شراره العاملي؛ و رأيت[منية اللبيب]في شرح[التهذيب]للعميدي أيضا-نظر فيه المترجم في[١٢٢٧]و كتب ذلك بخطه على ظهر النسخة الموجودة فى[مكتبة مدرسة السيد محمد كاظم اليزدي]و الظاهر أن وفاة المترجم بعد التأريخ و يأتي ذكر أخيه الشيخ محسن و آل شراره بيت علم جليل بعضهم في النجف كالشيخ علي العالم الماهر في الطب و بعضهم في بنت جبيل من جبل عامل كما ذكره فى[التكملة].
٦٤٨ السيد حسن الخوانساري
هو السيد حسن بن السيد حسين بن السيد أبي القاسم جعفر الموسوي الخوانساري عالم جليل. كان والده السيد حسين من أعاظم علماء عصره و شيخ رواية الميرزا أبي القاسم القمي صاحب[القوانين]و السيد بحر العلوم الطباطبائي النجفى.
و المترجم معاصر لهما. كان من الأعلام الأفاضل الأجلاء يروي عنه ولده العلامة السيد محمد مهدي صاحب[رسالة أبي بصير]و المتوفي[١٢٤٦]و للمترجم غيره السيد أبو القاسم جعفر المذكور في ص ٥٥ و هو والد السيد علي الآتي ذكره.
٦٤٩ الشيخ محمد حسن نجف ... -قبل ١٢٥١
هو الشيخ محمد حسن بن الشيخ حسين بن نجف التبريزي النجفي عالم جليل.
قال شيخنا العلامة محمد طاها نجف في رسالته التي ألفها فى أحوال جده الأمي الشيخ حسين والد المترجم ما لفظه: و لما مات ولده الشيخ محمد حسن كان قريبا من وقت الصلاة و الناس فى الحزن الشديد و البكاء و الضجيج إلخ؛ و من هذا يظهر أنه كان من العلماء الأجلاء و لذا اشتد حزن الناس و بكاؤهم و ضجيجهم عليه و لم يعين تأريخ وفاته إلا أن والده توفى في[١٢٥١]فوفاة المترجم قبل ذلك.