طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٤٦٠ - ١٩ الشيخ حسين الجواهري -حدود ١٢٧٧
المولى محمد باقر القائني البيرجندي الذي ذكرناه في[نقباء البشر]م ١ ص ٢٠٤ و المولى محمد ابراهيم الذي ترجمه أخوه لأبيه الشيخ محمد باقر البيرجندي في كتابه [بغيه الطالب]ص ١٦٧ و قال كان مجازا من استاذه الميرزا حبيب اللّه الرشتي و غيره من تلاميذ الشيخ الانصاري كما ذكرناه عند ترجمته في[نقباء البشر]م ١ ص ١٢
١٨ الملا حسين الحلي ... -قرب ١٣٠٠
من شعراء الحلة في عصره كان نظمه مقصورا على اللغة العامية لكنه كان معروفا بالاجادة فيه كما كان لذاك النوع من الشعر يومذاك أهمية و اعتناء فقدا اليوم و كان شاعر «وادي بن شفلح» رئيس قبيلة زبيد و المتوفى في «١٢٧١» جرت بينه و بين الشيخ عبد الحسين محيى الدين النجفى مصاحب «ذرب بن مغامس» رئيس خزاعة مطارحات بالشعر الزجلي العامي المسمى بـ «ميمر» و كان صاحب نوادر و حكايات ظريفة مستملحة ذكره العلامة الحجة الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء في كتابه[العبقات العنبرية]فى الطبقات الجعفرية الخاص بتراجم اسرته الجليلة و الموجود في مكتبته العامرة و أثبت بعض حكاياته المضحكة مع العلامة الشيخ جعفر كاشف الغطاء الصغير المتوفى[١٢٩٠]و الذي مر ذكره فى ص ٢٦٣ و توفي أواخر القرن الثالث عشر.
١٩ الشيخ حسين الجواهري ... -حدود ١٢٧٧
هو الشيخ حسين بن الشيخ محمد حسن صاحب[الجواهر]النجفي أديب فاضل. كان من شعراء عصره المجيدين و أدبائه النابهين ذكره فى «الحصون المنيعة» فقال: كان شاعرا ماهرا، أديبا لبيبا ظريفا، شب في صباه على حب الشعر و الأدب و لم يقف فى العلم أثر الجد و الأدب و لم يقتن شيئا من جواهر أبيه، و كان ذا قريحة جيدة في نظم الشعر و له من النظم الرائق فى فنونه من غزله