طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٦٩ - ٣٥٨ السيد باقر القزوينى النجفي -١٢٤٦
بخطه أن وفاته كانت في شهر رجب من تلك السنة. فلا إعتماد على ما يحكى عن تاريخ عبد الرزاق السرتيب من المخالفة، و قام مقامه أخوه العلامة الميرزا جواد أغا المترجم في (النقباء) م ١ ص ٣١٩، و حمل جثمان المترجم إلى النجف فدفن بمقبرتهم الخاصة مقابل مرقد شيخ الطائفة الطوسى، و ذكرنا ولده الميرزا حسن اغا في (نقباء البشر) م ١ ص ٣٨٧.
٣٥٨ السيد باقر القزوينى النجفي ... -١٢٤٦
هو السيد باقر بن السيد أحمد بن محمد الحسينى القزويني النجفى-عم العلامة الشهير السيد مهدي القزوينى المتوفى (١٣٠٠) -من مشاهير علماء عصره الأعاظم كان والده السيد أحمد من فحول عصره توفى (١١٩٩) و قد ذكرناه في (الكواكب المنتثرة) مع كرامة له و أثبتنا نسبه إلى زيد الشهيد، و هو جدّ أسرة (آل القزوينى) الشهيرة التى تقدم الكلام عليها في المجلد الأول من «نقباء البشر» ص ١٠١، و كان المترجم أيضا من أبطال العلم و رجال الدين الأتقياء الزهاد و الأبدال العباد أخذ العلم عن خاله السيد مهدي بحر العلوم، و الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و له الرواية عنهما و أخذ العلم عنه جماعة منهم ابن أخيه (المهدي) المذكور، و له الرواية عنه أيضا، و كان من الصلاح و الصفاء بمكان، و له كرامات كثيرة يتناقلها الناس منها، الأخبار بحدوث الطاعون الجارف الذي دهم العراق في (١٢٤٦) و إنه آخر من يموت به و بوفاته ينقطع. ذكر تفصيل ذلك شيخنا الحجة النورى فى (خاتمة مستدرك الوسائل) ص ٤٠١ نقلا عن السيد الأيد الثقة الصالح السيد مرتضى النجفى الذي كان شاهدا لتلك التفاصيل و عن أستاذه السيد مهدي المذكور ابن أخ المترجم قال: إنه رأى أمير المؤمنين عليه السلام في المنام فأخبره بذلك، و قال إنه يختم بك يا ولدي، و لما حلّ البلاء فى الوقت الذى أخبر المترجم بنزوله فيه. كان هو قائما بأمور المرضى و تجهيز الأموات، و دفن منهم ما ينوف على أربعين ألف نفر حتى خفت و طأة الطاعون شيئا فشيئا، و ختم-كما أخبر به-حيث توفى ليلة عرفة (٩-ذ ج-ـ