طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤١ - ٢٨٥ السيد الميرزا اسماعيل السبزواري -١٢٦٢
الأصل الطهراني المسكن و المدفن من أعاظم العلماء. هو والد الأعلام الأفاضل المولى محمد باقر الطهراني مؤلف «جنة النعيم» -الذي ترجمناه في المجلد الأول من «نقباء البشر» ص ١٩٦-و المولى محمد جعفر مؤلف «العرجة الأحمدية» المذكور في هذا الكتاب، و الشيخ محمد سلطان المتكلمين و الشيخ اغا بزرك نظام الواعظين كان المترجم في النجف من تلاميذ العلامتين الشيخ محمد حسن صاحب «الجواهر» و الشيخ المرتضى الأنصاري، و قد كتب دورة فقه تامة، و له إجازات من مشايخه كما صرح به ولده الباقر في «الخصائص الحسينية» المطبوع و ذكر نسبه كما مرّ و وصفه ولده الشيخ محمد المذكور بقوله العالم المجتهد الجليل مدرس المعقول و المنقول في[مدرسة الصدر]بطهران، قال: و كان مجازا من أستاذه صاحب «الضوابط» .
فيظهر أنه كان من تلاميذه أيضا، و وصفه ولده الشيخ محمد المذكور أيضا في (زبدة المآثر) في ترجمة المولى باقر الذي ألفه في أحوال أخيه و طبعه مع (الخصائص) بقوله: العالم الجليل. توفى رحمه اللّه بالوباء فى الأحد سلخ ذي القعدة (١٢٧٨) عن خمس و خمسين سنة. فولادته تكون في (١٢٢٣) و دفن في الأيوان الشمالي من صحن مقبرة إمام الجمعة المعروفة فى طهران بـ (سر قبر آغا) .
٢٨٥ السيد الميرزا اسماعيل السبزواري ... -١٢٦٢
هو السيد الميرزا إسماعيل بن السيد عبد الغفور العلوي العريضي السبزواري عالم جليل من مشاهير أسرته. كان إشتغاله أولا على علماء مشهد الامام الرضا عليه السلام بخراسان. فقد قرأ عليهم مدة. ثم هاجر إلى سبزوار وطن آبائه فأسندت له إمامة الجمعة بعد وفاة والده، و لاقى قبولا من الناس و اشتهر أمره حتى صارت له الرئاسة التامة و المرجعية العامة. فكان قائما بأعباء العلم و وظائف الشرع إلى أن توفى في «١٢٦٢» و نقل إلى مشهد الرضا عليه السلام. فدفن بالمقبرة المعروفة ب[توحيد خانه] ترجمه مختصرا في «مطلع الشمس» و المترجم والد العلماء الأجلاء السيد الميرزا إبراهيم شريعتمدار الذي ترجمناه في المجلد الأول من «نقباء البشر» ص ٩ و السيد الميرزا