طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٨ - ٧٧٠ الشيخ الاغا محمد حسين الاردستاني -١٢٧٣
الأنصاري الدزفولي عالم بارع و ورع تقي. كان من المعاصرين للسيد محمد الطباطبائى المجاهد و مشاركا له في بعض دروسه و قد قرأ عليه جماعة منهم ابن عمه و صهره على بنته العلامة المؤسس الشيخ المرتضى الانصاري فقد حضر عليه بدزفول أوائل اشتغاله لما كان في حدود العشرين من عمره و توفى المترجم حدود «١٢٤٠» و ولده الشيخ جعفر هاجر إلى النجف حدود «١٢٤٩» و حمل معه شقيقتة حليلة العلامه الانصاري كما حدثني بذلك بعض مشايخ عشيرته.
٧٦٩ الشيخ المولى محمد حسين اليزدي
هو الشيخ المولى محمد حسين بن المولى أحمد بن محمد اليزدي الحائري عالم جليل.
كان معاصرا للعلامة السيد ابراهيم القزويني صاحب (الضوابط) و له آثار منها حاشية على [القوانين]إلى بحث الحقيقة الشرعية. دونها تلميذه و تلميذ صاحب[الضوابط] المولى محمد سميع بن محمد على بن المولى أحمد بن محمد سميع اليزدي في[١٢٥١] و وصف أستاذه المترجم بقوله: العالم الفاضل الكامل التابل فخر المحققين و زبدة المدققين رأس العلماء و رئيس الفقهاء زين الاسلام و ركن الملة و الايمان و عضد الاعلام الوحيد الفريد إلخ، و هذه الاوصاف تدل على مكانة علية، و رأيت نسخة «مصباح الزائر» للسيد ابن طاووس عليه تملك محمد حسين بن أحمد الاردستانى و خاتمه كبير تأريخه «١٢٢٥» و بجنب خطه خط ولده محمد و نقش خاتمه: الواثق برب الكونين محمد بن محمد حسين، و تأريخه (١٢٥٣) و أظنهما المترجم و ولده و اللّه العالم.
٧٧٠ الشيخ الاغا محمد حسين الاردستاني ... -١٢٧٣
هو الشيخ الاغا محمد حسين بن محمد اسماعيل بن محمد مهدى بن المولى محمد صادق الاردستاني اليزدى الحائرى الشهير بباشنهطلائي من أعاظم العلماء. ولد في يزد و نشأ بها و تلمذ على أخيه الاغا محمد مهدى ثم سافر إلى إصفهان فقرأ على الحاج محمد ابراهيم الكلباسي صاحب «الاشارات» و بعد مدة هاجر إلى العراق فحضر في النجف على العلامة الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) و الشيخ المرتضى الانصاري