طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١١ - ٦٣٢ الشيخ محمد حسن صاحب (الجواهر) النجفى حدود ١٢٠٢-١٢٦٦
باقر ابن ابن الاغا محمد الصغير و سبط بنت الأغا محمد الكبير و من أسباط الشريف الفتوني، و توفى الأغا محمد الكبير بعد عودته من الحج في طريق البصرة كما ذكره شيخنا العلامة النوري فى (دار السلام) ج ١ ص ٢٥٥ و (الثاني) من أولاد الأغا عبد الرحيم الشريف الكبير. الأغا محمد الصغير جدّ والد المترجم. كان من علماء عصره استكتب نسخة (الاقتباس و التضمين) لمئة آية من القرآن المبين في إثبات عقائد الدين و تبكيت المخالفين. كتبها بأمره تلميذه أبو محمد عبد اللّه ابن محمد ابن الحسين بن محمد الشويكى الخطي و تأريخ الكتابة (١١٤٩) و ذكرنا ذلك فى (الذريعة) ج ٢ ص ٢٦٧ و توفى بنفس التأريخ و رثاه السيد صادق الفحام بقصيدة مادة التأريخ منها قوله: «محمد أمست الفردوس مسكنه» و كان صهر السيد عبد اللّه خادم الروضة الغروية على بنته و رزق منها الشيخ عبد الرحيم فهو شريف أيضا كجده و قد ترجمنا هؤلاء الثلاثة في (الكواكب المنتثرة) في القرن الثاني بعد العشرة. و الغرض من هذه الاطالة بيان سبق هجرة آباء المترجم إلى النجف و شرفهم و شهرتهم العلمية. ولد المترجم فى النجف حدود (١٢٠٢) [١] و تخرج في السطوح على الشيخ حسن و الشيخ قاسم آل محيي الدين و السيد حسين الشقرائى و غيرهم من علماء عصره و حضر على السيد محمد جواد العاملي صاحب (مفتاح الكرامة) و الشيخ جعفر النجفى صاحب (كشف الغطاء) و ولده الشيخ موسى و غيرهم و له الرواية عن العاملي و النجفى و الشيخ أحمد الاحسائي و غيرهم أيضا، و تقدم فى العلم و الفضل حتى بانت للملأ مكانته السامية و علمه الكثير فانتهت إليه زعامة الشيعة و رئاسة المذهب الامامي في سائر الأقطار و نهض باعباء الخلافة و تكاليف الزعامة و الامامة و قد خضع له علماء عصره و شهدوا له بالتفوق و التقدم و ثنيت له الوسادة زمنا طويلا. قال شيخنا العلامة النوري فى (مستدرك الوسائل) ج ٣ ص ٣٩٧ ما لفظه مربي العلماء و شيخ الفقهاء المنتهي إليه رئاسة الامامية في عصره. إلى أن قال: حدثني الشيخ المتقدم (يعني أستاذه الشيخ
[١] يظهر ذلك من مجلد الطهارة من كتابه (الجواهر) فقد فرغ منه في حياة أستاذه كاشف الغطاء، و قد ذكره في مبحث أحكام الاستنجاء في شرح: و لا الحجر المستعمل الخ و دعا له بقوله: سلمه اللّه، و بما أن وفاة أستاذه كانت في (١٢٢٨) و عمره يوم شرح في التأليف خمس و عشرون سنة تكون ولادته كما ذكرناه تقريبا و اللّه العالم.