منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٨٣ - اللغة
و لا تكونوا كالمتكبّر على ابن أمّه من غير ما فضل جعله اللّه فيه سوى ما ألحقت العظمة بنفسه من عداوة الحسد، و قدحت الحميّة في قلبه من نار الغضب، و نفخ الشّيطان في أنفه من ريح الكبر الّذي أعقبه اللّه به النّدامة، و ألزمه آثام القاتلين إلى يوم القيمة.
اللغة
(أعداه) الداء أصابه مثل ما بصاحب الداء و في كلام العرب إنّ الجرب ليعدي أى يجاوز من صاحبه إلى من قاربه، و العدوى و زان جدوى ما يعدى من جرب و غيره و (الرجل) بفتح الراء و سكون الجيم اسم جمع لراجل مثل ركب راكب و (فوق) السهم و زان قفل موضع الوتر و الجمع أفواق و فوّقت السّهم تفويقا جعلت له فوقا و إذا وضعت السّهم في الوتر لترمى به قلت أفقته إفاقة و رجمته رجما من باب نصر ضربته بالرجم و هو الحجارة و (جمح) الفرس اعتزّ راكبه و غلبه و (طمع) فيه طمعا و طماعا و طماعيّة حرص عليه و (نجم) الشيء نجوما طلع و ظهر و (دلف) دلفا و دلفانا مشى مشى المقيّد و فوق الدّبيب، و دلفت الناقة بحملها نهضت به.
و (الولجة) محرّكة كهف يستتر فيه المارّة من مطر و غيره و (أوطأه) فرسه إذا حمله عليه فوطئه و أوطأوهم جعلوهم يوطئون قهرا و (أثخن) في القتل اثخانا أى أكثر منه و بالغ و أثخنته أوهنته بالجراحة و أضعفته قال سبحانه حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ أى غلبتموهم و كثر فيهم الجراح و (الخزائم) جمع خزامة و هى حلقة من شعر تجعل في وترة أنف البعير فيشدّ فيها الزّمام و (ورى) الزند يرى و ريا من باب وعد خرجت ناره، و في لغة ورى يرى بالكسر فيهما، و أورى بالألف أخرج ناره و (القدح) بالفتح إخراج النار من الزّند يقال قدح بالزند رام الايراد به و قدح فيه طعن و (الحومة) معظم الماء و الحرب و غيرهما و (النزغ) الافساد و (المسلحة) بفتح الميم قال في