منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٠١ - اللغة
فى طلع الأناث و القح الفحل الناقة أحبلها و الملاقح بفتح الميم الفحول جمع ملقح و زان محسن يقال ألقحت الرياح الشجر إذا حملتها فهى لواقح و ملاقح كذا قال الفيروز آبادى.
(و الشنان) بفتح الأوّل و الثاني و سكونه البغض و الشنان و زان رماد لغة فيه و (المنافخ) جمع منفخ بالفتح مصدر نفخ و نفخ الشيطان نفثه و وسوسته و يقال للمتطاول إلى ما ليس له: نفخ الشيطان في أنفه و يقال: رجل ذو نفخ أى فخر و كبر و (القرون الخالية) جمع قرن و هو من القوم سيّدهم و رئيسهم و كلّ امّة هلكت فلم يبق منها احد و الوقت من الزمان و (أعنق) اعناقا أسرع و العنق ضرب من السير فسيح سريع.
و ليلة ظلماء (حندس) أى شديدة الظلمة و (المهاوى) جمع مهواة و هى الوهدة المنخفضة من الأرض يتردّى الصيد فيها، و قيل: الوهدة العميقة و تهاوى الصيد في المهواة سقط بعضه أثر بعض و (الذّلل) جمع ذلول و هو المنقاد من الابل و غيره قال تعالى: فاسلكى سبل ربّك ذللا و (الهجينة) الخصلة القبيحة، و في بعض النسخ الهجنة و زان مضغة، قال في القاموس: الهجنة بالضمّ من الكلام ما تعيبه و الهجين اللّئيم و عربىّ ولد من أمة أو من أبوه خير من أمّه و برذونة هجين غير عتيق.
و (أساس) قال الشارح المعتزلي بالمدّ جمع أساس و الموجود فيما رأيته من النسخ بصيغة المفرد و (الاعتزاء) الادّعاء و الشعار في الحرب و (الأدعياء) جمع الدّعى و هو من انتسب الى أبيه و عشيرته أو يدّعيه غير أبيه فهو فاعل من الأوّل و مفعول من الثاني قال تعالى: لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْواجِ أَدْعِيائِهِمْ.
(و شربتم لصفوكم) قال الشارح المعتزلي و يروى ضربتم أى مزجتم، و يروى شريتم اى ابتعتم و استبدلتم و (الاحلاس) جمع حلس بالكسر و هو كساء رقيق يكون على ظهر البعير ملازما له فقيل لكلّ ملازم أمر هو حلس له، هكذا قال الشارح المعتزلي و الجزرى مجاز و (سرق) السمع مجاز و استرق السمع استمعه مختفيا و استرق الشيء و تسرّقه سرقه شيئا فشيئا.