منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٥٥ - اللغة
اللغة
(البغي) الظلم و العلوّ و الاستطالة و العدول عن الحقّ و تجاوز الحدّ و (وخم) وخامة كشرف شرافة ثقل و طعام وخيم ثقيل ردى غير موافق و (المصيدة) بكسر الميم و سكون الصاد المهملة و فتح الدال آلة الصّيد من الشبكة و نحوها و (المكيدة) و زان معيشة مصدر بمعني الكيد و (ساوره) مساورة دائبة، و سورة الخمر و غيرها حدّتها، و من البرد شدّته، و من السّلطان سطوته و اعتداؤه.
و (اكدى) الحافر إذا بلغ في حفره إلى موضع صلب لا يمكنه حفره، و اكدت المطالب إذا صعبت في وجه طالبها فعجز عنها و (اشوت) الضربة تشوى أخطات فلم تصب المقتل، و أشواه يشويه إذا رماه فلم يصب مقتله، و رجل (مقلّ) و أقلّ فقير و (الطمر) بالكسر الثوب الخلق و البالى من الثياب من غير الصوف و الجمع أطمار.
و (عتاق) الوجوه إما من العتق و هو الكرم و الشرف و الجمال و الحريّة و النجابة قال في القاموس: و العتاق من الخيل النجائب، أو من العتيق و هو الخيار من كلّ شيء، و في بعض النسخ و عتايق الوجوه جمع عتيقة يقال أمة عتيقة أى خارجة عن الرق و (التمويه) التدليس يقال موّهت النحاس أو الحديد تمويها أى طليته بالذهب أو الفضة و (مواقع) النعم جمع موقع اسم مكان و يحتمل المصدر و (المجداء) جمع مجيد مثل فقهاء و فقيه و هو الرفيع العالى و الكريم الشريف الفعال (و النجداء) كفقهاء أيضا جمع نجيد و هو الشجاع الماضي فيما يعجز غيره.
(و اليعسوب) أمير النحل و رئيس القوم و (الأخطار) جمع خطر بالتحريك كأسباب و سبب و هو القدر و المنزلة و (الجوار) بالكسر أن تعطي الرّجل ذمّة فيكون بها جارك فتجيره و مصدر جاور يقال جاوره مجاورة و جوارا و جوارا بالضمّ و الكسر صار جاره و (الذّمام) أيضا الحق و الحرمة و ما يذمّ به الرّجل على إضاعته من العهد.
و (مدّت العافية) بالبناء للمفعول كما هو الظاهر أو بالبناء على الفاعل من قولهم مدّ الماء إذا جرى و سال، و في بعض النسخ و مدّت العافية فيه بهم، و في بعضها عليه بهم و (الفقرة) بالكسر ما انتظم من عظام الصّلب من الكاهل إلى العجز و الجمع فقر