منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٧ - اللغة
و (كفل) كفالة من باب نصر و علم و شرف ضمن و كفلته و به و عنه إذا تحملت به و (المنان) من المن بمعنى العطاء لا من المنّة و (الدّيان) الحاكم و القاضي و قيل القهار، و قيل السائس أى القائم على الشيء بما يصلحه و (الصفا) بالقصر الحجر و قيل الحجر الصّلبة الضخم لا ينبت شيئا و الواحدة صفاة و (الجامس) الجامد و قيل أكثر ما يستعمل في الماء جمد و في السمن و غيره جمس.
و (اكلها) بالضمّ فى بعض النسخ و في بعضها بضمتين المأكول و (علوها) و (سفلها) بالضمّ فيهما في بعض النسخ و بالكسر في بعضها و (الشراسيف) مقاط الاضلاع و هي أطرافها التي تشرف على البطن، و قيل الشرسوف كعصفور غضروف معلّق بكلّ ضلع مثل غضروف الكتف و (الاذن) بالضمّ و بضمّتين على اختلاف النسخ و (العجب) التعجّب أو التّعجب الكامل و (الضرب في الأرض) السيّر فيها أو الاسراع به و (الدلالة) بالكسر و الفتح اسم من دلّه إلى الشيء، و عليه أي أرشده و سدّده و (الغامض) خلاف الواضح و (القلال) و زان جبال جمع قلّة بالضمّ و هى أعلى الجبل، و قيل الجبل.
و (وعا) الشيء و أوعاه حفظه و جمعه، و في بعض النسخ وعوه على المجرّد بدل أوعوه و (جنا) فلان جناية بالكسر أى جرّ جريرة على نفسه و قومه، و جنيت الثمرة و اجتنيتها اقتطفتها و اسم الفاعل منهما جان إلّا أنّ المصدر من الثاني جنى لا جناية و (الناب) من الأسنان خلف الرباعية و (المنجل) و زان منبر حديدة يقضب بها الزرع و (نزا) كدعا نزوا وثب و (العفر) بالتحريك و قد يسكن وجه الأرض و يطلق على التراب و عفّره تعفيرا مرغه فيه.
و (السّلم) بالكسر كما في بعض النسخ الصّلح و المسالم، و بالتحريك كما في بعضها الاستسلام و الانقياد و (القياد) بالكسر ما يقاد به و اعطاء القياد الانقياد و (اليبس) بالتحريك ضدّ الرطوبة و طريق يبس لانداوة فيه و لا بلل و (الحمام) بالفتح كلّ ذى طوق من الفواخت و القمارى و غيرهما و الحمامة تقع على الذكر و الأنثى كالحيّة.