منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٨٨ - الفصل السادس
در اطراف زمينها، و پادشاهان بر گردن عالميان.
پس نظر كنيد بسوى آنچه كه برگشتند بان در آخر كارهاى خودشان وقتى كه واقع شد پراكندگى، و پراكنده شد پيوستگى، و مختلف شد گفتار و قلوب، و منتشر شدند در حالتى كه مختلف بودند، و متفرّق گشتند در حالتى كه محارب يكديگر بودند، بر كند خداى تعالى از ايشان لباس كرامت خود را، و سلب نمود از ايشان لذّت نعمت خود را، و باقى ماند قصّههاى خبرهاى ايشان در شما عبرتها از براى عبرت كنندگان از شما.
الفصل السادس
فاعتبروا بحال ولد إسماعيل و بني إسحاق و بني إسرائيل : فما أشدّ اعتدال الأحوال، و أقرب اشتباه الأمثال، تأمّلوا أمرهم في حال تشتّتهم و تفرّقهم ليالي كانت الأكاسرة و القياصرة أربابا لهم، يحتازونهم عن ريف الافاق، و بحر العراق، و خضرة الدّنيا إلى منابت الشّيح، و مهافي الرّيح، و نكد المعاش، فتركوهم عالة مساكين إخوان دبر و وبر، أذلّ الامم دارا، و أجدبهم قرارا، لا يأوون إلى جناح دعوة يعتصمون بها، و لا إلى ظلّ ألفة يعتمدون على عزّها. فالأحوال مضطربة، و الأيدي مختلفة، و الكثرة متفرّقة في بلاء أزل، و إطباق جهل، من بنات موؤودة، و أصنام معبودة، و أرحام مقطوعة، و غارات مشنونة.