منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٣٣٣ - الاعراب
و (السرابيل) جمع السّربال و هو القميص و (البرّة) بالضمّ واحدة البرّ و هى الحنطة و (أرياف) جمع ريف بالكسر أرض فيها زرع و خصب و ما قارب الماء من أرض العرب أو حيث يكون به الخضرة و المياه و الزّروع.
و (أحدقت) الروضة صارت حديقة، و الحديقة الرّوضة ذات الشجرة و البستان من النخل و الشجر او كلّ ما أحاط به البناء، أو القطعة من النخل هكذا في القاموس و قال الفيومى: و الحديقة البستان يكون عليه حايط فعيلة بمعنى مفعولة، لأنّ الحائط أحدق بها أى أحاط، ثمّ توسعوا حتى أطلقوا الحديقة على البستان و إن كان بغير حايط و الجمع حدائق.
و (عراص) جمع عرصة ككلاب و كلبة و هى البقعة الواسعة الّتى ليس بها بناء و (مغدقة) فيما رأيناه من النسخ بالغين المعجة و الدال المهملة من الغدق بالتحريك و هو الماء الكثير، و أغدق المطر كثر قطره، و يجوز أن يكون من العذق بالذال المعجمة مثل فلس و هو النخلة بحملها و بالكسر القنو منها و العنقود من العنب إو إذا اكل ما عليه و (المعتلج) مصدر بمعنى الاعتلاج من اعتلج الأمواج اضطربت و تلاطمت، و اعتلج الأرض طال نباتها، و يجوز كونه مفعولا من الاعتلاج و في بعض النسخ بصيغة الفاعل و الكلّ صحيح و (الفتح) بضمتين الباب الواسع المفتوح و (الذلل) بضمتين أيضا جمع ذلول بالفتح من الذلّ بالضّم و الكسر ضدّ الصّعوبة.
الاعراب
قوله: لفعل، جواب لو، و قوله: و لما وجب، عطف على قوله لسقط، و الأسماء بالنصب كما في أكثر النسخ مفعول لزمت، و في شرح البحراني عن نسخة الرضيّ «قده» بالرفع على الفاعل و المعنى واحد حسبما تعرفه إنشاء اللّه، و الفاء في قوله: فكانت النيات، فصيحة، و قوله: امورا خبر يكون، و خاصة، صفة له، و له، متعلق بها قدم عليها لتوكيد الاختصاص، و جملة لا يشوبها في محلّ الرّفع صفة ثانية جيء بها لمزيد التوكيد