منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٦ - اللغة
اللغة
(العمد) بالتحريك جمع العمود و (المرائي) جمع المرئي كمرمي و هو ما يدرك بالبصر أو جمع مرآة بفتح الميم يقال فلان حسن في مرآة عينى قاله الشارح المعتزلي، و سيأتي ما فيه و (تجسيما و تجسيدا) مصدران من باب التفعيل و في بعض النسخ من باب التفعل، و يفرق بين الجسم و الجسد بأنّ الجسم يكون جيوانا و جمادا و نباتا، و الجسد مختصّ بجسم الانس و الجنّ و الملائكة و يطلق على غير ذوى العقول و قوله تعالى: عِجْلًا جَسَداً^ أي ذا جثّة على التشبيه بالعاقل أو بجسمه.
و (فلجت) فلجا و فلوجا ظفرت بما طلبت و فلج بحجّته أثبتها و أفلج اللّه حجّته بالألف أظهرها قال الشارح المعتزلي: الفلج النصرة و أصله سكون العين و إنما حرّكه ليوازن بين الألفاظ لأنّ الماضي منه فلج الرّجل على خصمه بالفتح و مصدره الفلج بالسّكون.
و (الأمراس) الحبال جمع المرس و هو جمع المرسة بالتحريك الحبل و (البشر) جمع البشرة مثل قصب و قصبة ظاهر الجلد و (النملة) واحدة النمل و (جثّة) الانسان شخصه.
و (استدرك) الشيء و إدراكه بمعنى و استدركت ما فات و تداركته بمعنى و استدركت الشيء أى حاولت إدراكه به، و مستدرك الفكر يحتمل أن يكون مصدرا بمعنى الادراك و أن يكون اسم مفعول و (الفكر) و زان عنب جمع فكرة بالكسر و هو اعمال النظر و قيل اسم من الافتكار و في بعض النسخ الفكر بسكون العين.
و (صبّت) على البناء للمفعول من صبّ الماء أراقه، و في بعض النّسخ بالضاد المعجمة و النون على بناء المعلوم أى بخلت و (الجحر) بالضمّ الحفرة التي تحتفرها الهوام و السّباع لأنفسها (و في ورودها لصدرها) الورود في الأصل الاشراف على الماء للشرب ثمّ اطلق على مطلق الاشراف على الشيء دخله أو لم يدخله كالورود و الصدر بالتحريك اسم من صدر صدرا و مصدار أى رجع، و في نسخة الشارح البحراني في وردها لصدرها.