وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٥٠ - ثالثاً المضغ المتعددة وحكمها الشرعي
ثالثاً: المضغ المتعددة وحكمها الشرعي:
المضغة هي القطعة من اللحم الممضوغ، قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾[١] فالنطفة يُراد منها هنا (اللقيحة) وهي عبارة عن التقاء حيمن الرجل مع بويضة المرأة، فتكون هي أول نشوء الإنسان[٢]، والعلقة: هي القطعة من الدم الجامد، والمضغة: هي القطعة من اللحم الممضوغة - عن عبد الله بن مسعود أنهُ قال: حدثنا رسول الله’ وهو الصادق الأمين: (إنَّ خلق أحدكم يجمع في بطن أمّهُ أربعين يوماً نطفة، ثمّ يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يُرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح..)[٣].
[١] سورة المؤمنون، الآية : ١٢-١٤ .
[٢]([٨٧٣] ظ: بحوث في الفقه المعاصر، ج١٩٢: ٤ .
[٣] ظ: المصدرنفسه، ج٤: ١٩٢عن كتاب السنة : ٧٧، وكتاب الخفاء، العجلوني، ج١ : ١١٣.