وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٠ - القسم الأول أساتذته في المقدمات
دروس التفسير، وكان يُدَرِّس تلك الدروس بعد الانتهاء من دراستها[١].
ثانياً: أساتذتَهُ
قسَّم الشيخ الجواهري اساتذته على ثلاثة أقسام[٢]:
القسم الأول: أساتذته في المقدمات:
إذدرس الشيخ مرحلة المقدمات في السنين الأولى لكلية الفقه، وأساتذته هم[٣]:
١. الشيخ محمد تقي الايرواني[٤] في الفقه.
٢. الشيخ عبد الهادي الفضلي[٥] في العريبة والفقه أيضاً.
[١] مجلة ظلال الخيمة: ٣٠، مجلة التراث النجفي: ٦.
[٢] بقلم صاحب الترجمة: ١، ظ: مجلة ظلال الخيمة: ٣٠، ظ: مجلة التراث النجفي: ٦.
[٣] مجلة الحكمة، العدد (٢٣٢) : ٢٠.
[٤] محمد تقي ابنُ الشيخ محمد جواد الايرواني، ولد عام ١٣٣١ﻫ في النجف الاشرف ودرس على علمائها مثل السيد الخوئي، وقد تصدى لتحقيق كتاب الحدائق الناضرة في احكام العترة الطاهرة للشيخ يوسف البحراني، من مؤلفاته: تقريرات استاذه الخوئي، تعليقات في الفقه والاصول، ينظر: ماضي النجف٢/٥٤، معجم رجال الفكر والادب ١/١٩٤، مع علماء النجف الاشرف ٢/٥٥٧.
[٥] الشيخ عبد الهادي ابن الشيخ محسن الأَحسائي الفضلي، ولد عام ١٣٥٢ﻫ ، هاجر الى النجف ودرس في كلية الفقه ثم تخرج فيها واصبح مدرِّساً فيها وكان يتابع الدروس الحوزوية على السيد الخوئي في الفقه والاصول، ثم انتقل الى القاهرة ونال درجة الدكتوراه ثم الى العربية السعودية وتعين في جامعة عبد العزيز استاذا للغة العربية، له اسلوب سهل وميسر ورائع في الكتابة وعرض الافكار العلمية، من مؤلفاته: الاسلام مبدأ، الامثال في نهج البلاغة، خلاصة المنطق، ينظر: معجم المطبوعات النجفية: ١١٨، و معجم المؤلفين العراقيين٢/٣٥٧، ومع علماء النجف الاشرف ج٢: ٥٣٤-٥٣٥.