وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٧٤ - رابعاً في الإصلاح الديني
ذكر الشيخ في التوطئة لهذا الكتاب أنّ الطريق الوحيدلإعادة الوضع الإسلامي الصحيح الأصل الى بلد وشارع وسوق المسلمين قاطبة هو التمسّك بحبل الله، وسُنّة رسول الله’، وفَهم الإسلام فَهماً سليماً بعيداً عن مزاعم المنافقين، ثمَّ العمل الدؤوب على تطبيق أحكام الشرع الحنيف، ونشر المودة والإخاء في نفوس المسلمين، وتوعيتهم لما يحيط بهم من أخطار[١]، وقد جاء الكتاب مُشتملاً على تلك المضامين بفصولٍ خمسة وهي:
الفصل الأول: جاء مشتملاً على ذكر الاعتقادات الباطلة عند المسلمين، والتي يجب تغييرها.
أمّا الفصل الثاني: فكان يشتمل على نماذج من التخلفات الحضارية، فمنها: عدم الموضوعية في البحث العلمي الديني، فيُرَجَّح التعصب الأعمى للعنصر أو للدم و العشيرة، فيرفع شعار أُنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، ومن ذلك ايضاً الوقوف ضد النص نتيجة إجتهاد أحد علماء المسلمين، وكأَنَّ الصواب هو إتساع الاجتهاد عند وجود نص من صاحب الرسالة، وهو خطأ فظيع وتخلّف عن الصواب والعقل والدين[٢].وقد اشتمل هذا الفصل ايضاً على نماذج من التهم والأراجيف التي تصدر ممن
[١] دعوة الى الإصلاح الديني والثقافي: ١٢.
[٢] المصدر نفسه: ١١-١٢.