وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٠٣ - ثانياً منهج الشيخ في الموضوع المناقَش
٢. إذا كان القول ضعيفاً جداً فامّا أن لايذكره الشيخ لضعفه أَو يشير إِليه من دون مناقشة له لوضوح بطلانه.
٣. لو كانت أقوال العلماء تختلف باختلاف نصوصهم، فيحسن التنبيه - على حد قول الشيخ- إلى أنَّ الأقوال ليس مصبها واحداً بل تختلف من عالم الى آخر.
٤. إنَّ أهم مايعرضه الشيخ الجواهري في بيان المسألة الخلافية هو تحرير محل النزاع ومعرفة مصب الخلاف، لأنه يُريد الحكم على المسألة، والحكم على الشيء فرع معرفته، فلابدّ من معرفة وتحرير محل النزاع، فإنَّ بعض المسائل تشترك مع مسائل أخرى إلّا انَّها تختلف عنها، فبين المسائل قد يكون عموم وخصوص من وجه أو عموم وخصوص مطلق، لذا لابدّ من بيان موضوع المسألة المبحوثة وتفريقها عن المسائل الأخرى؛ ليكون محلّ النزاع واضحاً لا لبسَ فيه، وبهذا يسهل الدخول في معرفة الدليل ومناقشة أدلة الآخرين ومعرفة أنَّها في موضوع المسألة المُناقَشة أو في موضوع آخر[١].
٥. بعد تحرير محلّ النزاع وذكر الأقوال في المسألة كان الشيخ يذكر أدلَّة كل قول، ثمَّ يناقش تلك الأدلَّة، فتُؤيَد أو تُرَد بحسب قوة الدليل أوضعفه.
٦. يسعى الشيخ الى توضيح أدلة القوم وإن كانت ضعيفة، فيسعى
[١] بقلم صاحب الترجمة: ٤٣.