وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٣٦ - ٢ـ رأي السيد كاظم الحائري
بنفس العملية بعنوانها الأولي، وهو أمر صحيح اذا طبق بصورة واسعة، أما إذا طبق بصورة ضيقة بحيث لا يلزم منه المحاذير التي ذكرت فلم تتعرض الفتوى له، ولكن الأمر الذي يجب أن نتوقف عنده هو التصريح بعدم عدَ الولد ولداً شرعياً لوالده صاحب الخلية، حيث انً الولد شرعاً ما تولد من الشيء...[١]
٢ـ رأي السيد كاظم الحائري:
يقول السيد كاظم الحائري: إنً نفس عملية الإستنساخ البشري بعنوانها الأولي لو نجحت لا بأس بها إن لم تقارن محرماً، وأما مسألة الأبوة والأمومة فمتحينة من باب أن الفهم العرفي للأب هو صاحب الخلية، والأم هي صاحبة البيضة، لأن الولادة الحقيقية تنصرف الى البيضة والخلية اللتين ولدتا الولد.
وهذا ما ذهب اليه السيد محمد سعيد الحكيم عند إجابته عن جواز أصل عملية الإستنساخ شرعاً لو تم تخليق إنسان بهذه الطريقة إذ قال الظاهر إباحة إنتاج الكائن بهذه الطريقة أو بغيرها مما يرجع على إستخدام نواميس الكون التي أودعها الله تعالى فيه والتي يكون في إستكشافها المزيد من معرفة آيات الله تعالى وعظيم قدرته كما قال عزَّ من قال: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا
[١] الفقه المعاصر، ج٢ : ٢٦٧ .