وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٦٢ - أولاً التعريف بمرض الإيدز وأسبابه وطرق الإصابة به
٣. طرق الإِصابة به:
لقد حُصِرت طرق العدوى بمرض الإيدز في ثلاثة أمور[١]:
١. عن طريق الاتصال الجنسي، وهذا يمثل أخطر الطرق وأكثرها شيوعاً.
٢. عن طريق الدم سواء أَكان بنقله أم بالحقن بالأبر والجروح النافذة.
٣. عن طريق الأم المصابة الى جنينها، أما أثناء الحمل، وأما أثناء الولادة.
أَما الإسلام فقد عالج المشكلة قبل أَكثر من ١٤٠٠ عام وذلك كما يأتي: [٢]
١. حرم الزنا واللواط والمساحقة ومقدماتها كالرقص المثير، وتحريم الاختلاط، والخلوة والأغاني، وتحريم النظر وغض البصر، قال تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ﴾[٣]، ووجوب الستر وحرمة الملامسة، وحث على الفضيلة ودعا اليها.
[١] الإيدز ومشاكله الاجتماعية والفقهية، د. محمد علي البار : ٩-١٠ .
[٢] ظ: بحوث في الفقه المعاصر، ج٢: ٣٦٨.
[٣] سورة النور، الآية: ٣٠-٣١.