وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٢٩ - المطلب الثاني خصائص المنهج العلمي
عاشراً: نبِّه في مقدمة كل جزء من أجزاء الكتاب السبعة الى انَّ هذه الابحاث مطروحة للمناقشة والبحث العلمي وليست في مجال الفتوى والعمل، إذ يقول: فلا يجوز لأَحد أَنْ يعمل بهذه الاراء المطروحة حتى وإن كان الدليل قويا، فالواجب على المكلّفين الرجوع في أَعمالهم الى مراجعهم من أَهل الفتوى رضوان الله عليهم جميعا[١].
أحدَ عشرَ: آمن بضرورة خلط الابحاث الفقهية بالابحاث المفاهيمية؛ كي يستفيد من هذه الأبحاث العدد الاكبر ممن يحمل ثقافة اسلامية[٢].
إثنا عشر: الاعتدال والاحترام لآراء المذاهب الأخرى، فعندما يذكر شخصية من مذهب آخر يردفها بعبارة إطراء مثل (حفظه الله).
ثلاثة عشر: مخافة الله، إذ يكرر الشيخ في بحوثه من قول (إنَّ هذا العمل سوف نُسائل عليه يوم القيامة يوم يسالنا الله تعالى).
أربعة عشر: طرح آراء الآخرين من المذاهب الاخرى، اي اعتماده الفقه المقارن، وهذا دليل على سعة أفقه، واعتداله، واخذه للحكم من مصادره الرئيسية، كما يوضح بعض المعاني الواردة في ابحاثه عن طريق
[١] ظ: المصدر نفسه، ج٧ : ٦، من مقدمة الجزء السابع ومقدمات الأجزاء الاخرى.
[٢] ظ: بحوث في الفقه المعاصر، ج٣ : ٥ .