وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ١٢٠ - ثامناً أبياتٌ من شعرِهِ
عام ١٩٢٨م، و(ديوان الجواهري) الجزء الاول عام ١٩٣٥م، والجزء الثاني عام ١٩٤٥م، والجزء الثالث عام ١٩٥٣م، و(بريد الغربة) عام ١٩٦٥م، و (بريد العودة) عام، و (أيها الأرق) عام ١٩٧١م، و(خلجات) عام١٩٧٢م، و(ذكرياتي) عام ١٩٨٨م في مجلدين.
سابعاً: ألقابه:
لُقِّبَ الشاعر محمد مهدي الجواهري بشاعر الجمهورية ؛ لأنّه كان من المؤيدين المتحمسين لثورة الرابع عشر من تموز سنة ١٩٥٨م وقيام الجمهورية العراقية، كما لُقِّبَ بشاعر العرب الأكبر، ومتنبي العصر[١].
ثامناً: أبياتٌ من شعرِهِ:
هذه أَبيات من قصيدة عينية الجواهري، وهي من أجمل القصائد العمودية، من بحر المتقارب، وقد كُتِبت بماء الذهب في مرقد الإمام الحسين×:
|
فداءٌ لمثواك من مضجع |
تنَوَّر بالأبلج الأروعِ |
|
|
بأعبق من نفحات الجنانِ |
رَوحاً، ومن مسكها أضوعِ |
وهذه أبياتٌ من قصيدة يادجلة الخير لشاعر العرب الأكبر محمد
[١] موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة على شبكة الإنترنت.