وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٨٨ - ثانياً ولادتُهُ
وانتشرت آثارها، وتوطدت أركانها[١].
كان من عظماء القرن الثالث عشر الهجري ونوابغه، في كتابهِ هذا، وفي قوة عارضتهِ، وبراعتهِ في التدريس، وإدارتهِ لشؤون النجف والعالم الإسلامي التابع لها. وقد انتهت إليه الرئاسة العامة والمرجعية في التقليد باستحقاق، فنهض بها خير ما ينهض بهِ المجاهدون في النجف الأشرف وخارجها[٢].
ثانياً: ولادتُهُ:
لم ينص المؤرخون لحياتهِ على تاريخ ولادتِهِ، لكن الشواهد والقرائن تشير إِلى أَنَّه ولد في حدود عام ١٢٠٢ﻫ في النجف الاشرف[٣]، وقد استنتج الشيخ أغا برزك الطهراني أنَّ ولادته في حدود عام ١٢٠٠ﻫ أو ١٢٠٢ﻫ [٤].
وإذا صحَّ أنَّ الشيخ ممن تتلمذ على الشيخ الوحيد البهبهاني (ت:١٢٠٨ﻫ)، وأدرك صحبته فلابُدَّ أن تكون ولادتهُ أسبق من ذلك ؛لأنّه لا يصحُّ في ابن ثمان أو ست أن يتتلمذ على مثل البهبهاني ويصحبهُ؛ وعليه يكون الأقرب أنَّ تولدهُ في حدود عام ١١٩٢ﻫ ، ويساعدعلى ذلك الاعتبار أنّه ممن تتلمذ على السيد بحر العلوم المتوفى عام ١٢١٢ﻫ ، أو قد روى عنه[٥].
[١] ظ: مجلة الحكمة، العدد (٢٣٢) : ١٥، وجواهر الكلام، ج١: ٢-٣ .
[٢] ظ: جواهر الكلام، ج١: ٣ .
[٣] ظ: ماضي النجف وحاضرها، باقر محبوبة، دار الأضواء، بيروت - لبنان، ط٢ (١٩٨١ﻫ)، ج٢: ١٣٤ .
[٤] الذريعة، أغا بزرك الطهراني، دار الأضواء، بيروت - لبنان، د.ط (١٤٠٣ﻫ)، ج٥: ٢٧٦.
[٥] ظ: الحكمة، العدد (٢٣٢) : ١٥، وجواهر الكلام، ج١: ٤ .