وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٧٥ - رابعاً في الإصلاح الديني
يحمل اسمه ولقبه صفة التخصص في بعض العلوم الدينية أو الاجتماعية.
والفصل الثالث تضمّن الحديث عن المثل الأعلى للمسلمين، وكيف يجب أن يكون مُستنداً الى القرآن والسنة، وقد فصّل الشيخ في بعض الموارد، وأجمل في بعضها الآخر التخلفات المهمة عن تعاليم السماء، والتي يجب أنْ نُنزِّه إسلامنا المحمدي السماوي من هذه الأعمال التي مُليء التاريخ لها، والتي هي سبب التهجم علينا من قبل حضارات العالم غير الإسلامية[١].
أمّا الفصل الرابع فقد رأى الشيخ الجواهري فيه أنّ من الواجب على المسلمين أن يعرفوا نظرية الحكم في الإسلام؛ ليلتزموا ويعملوا بها في الحال الحاضر من انتخاب لرئيس المسلمين الذي يجب أن يتصف بصفات الحاكم العادل العارف بأحكام الشرع والإسلام، وهنا يقول الشيخ فكيف ندَّعي الإسلام ولم نعمل بأهمِّ مسألة عند المسلمين ومنها تتفرع المسائل الأخرى وعليها تتوقف؟!! أَنبقى في دائرة خُطّت لنا من قبل المستعمر الكافر الى الأبد؟!! الا هل من متذكر؟!![٢] وقد تعرض الشيخ في الفصل الخامس الى الأخطاء المستشرية في المجتمع الإسلامي والتي يجب أن تُصحح؛ ليزول المانع الرئيس من الوصول إلى العدالة الاجتماعية التي أمر بها الإسلام، أقل
[١] ظ: دعوة إلى الإصلاح الديني والثقافي: ١٢.
[٢] ظ: المصدر نفسه: ١٤.