وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٣ - خامسا الإطراء والثناء عليه
خامسا: الإطراء والثناء عليه:
أثنى على الشيخ المُتَرجَم لهُ عدد من العلماء، والفضلاء، والمفكرين، وكتبوا في مدحهِ الأشعار، ومنهم:
١. الشيخ أحمد الوائلي[١]: إذ أرسل الشيخ الوائلي له تحياتهِ وأشواقه في السابع والعشرين من شهْرِرمضان سنة ١٤١٠ﻫ ، آملاً لهُ ولأُسرتهِ العريقة رحمة الله ورعايته في ذلك الشهر المبارك، وأن يتقبل تقدير المخلص لهم[٢]، وأنشد لهُ هذه الأبيات (مجزوء الرجز):
|
ياحسناً يا بن التَقّي |
يا بن الشذا والألقِ |
|
|
زيَّنت جيدي والجوا |
هريُّ زينُ العُنقِ |
|
[١] الشيخ أحمد ابن الشيخ حسون الليثي الوائلي، ولد عام ١٣٤٦ ﻫ في النجف ودرس فيها، وتعلم على أساتذتها الخطباء والعلماء، دخل كلية الفقه وتخرج منها والتحق بجامعة بغداد ونال درجة الماجستير في العلوم والمعرفة الاسلامية، ثم سافر الى القاهرة وحصل على شهادة الدكتوراه في نفس الموضوع، خطيب كبير وعالم تقي واسع الاطلاع والمعرفة وذو بيان مؤثر، من مؤلفاته: ديوان الوائلي، أحكام السجون بين الشريعة والقانون، استغلال الأجير وموقف الاسلام فيه وغيرها، ينظر: خطباء المنبر الحسيني ١/١٦٦ ط٢، ودراسات ادبية١/٩، شعراء الغري١/٩٣، معجم المؤلفين العراقيين ١/١٠١، ومع علماء النجف الاشرف ج٢: ٥٢٠.
[٢] أسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر، تح عبد الستار الحسني، ماجد الطائي، العارف للمطبوعات، بيروت، لبنان، ٢٠١٢م: ٧٧٩