وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٧ - خامسا الإطراء والثناء عليه
وأحجم عن تسلّم الألف التي بعثها؛ ليتأسى بزين العابدين×، إذ قال: ما خرجَ مِنّا لا يعود إلينا، وأما الأبيات فهي[١] (من بحر الكامل):
|
ما هذه الألفُ التي أرسلتها |
ولقد عهدتُكَ ترسلُ الآلافا |
|
|
أهديةٌ هيَ أم لغرضِ مودةٍ؟ |
صلةُ الأليفِ يواصلُ الآلافا |
|
|
أم ذاك مالُ المسلمين أنلتني |
منه فقد بلغتُ منهُ كفافا! |
|
|
هلاّ قبلتَ بأن أكونَ رددتُها |
لأخفَّ في المترحّلينَ خفافا |
|
|
أنا مشفقٌ منها ومن تبِعاتِها |
يا بنَ التقيِّ فأنصفنْ إنصافا([٢]) |
٤. السيد عبد الأمير جمال الدين: بعد الصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد’، كتبَ السيد عبد الأمير جمال الدين رسالتهُ الى سماحة الشيخ حسن الجواهري، مُرحِّباً بقدومهِ الى النجف الأشرف جاء فيها [٣]: أيُّها الشامخ في دنيا العِلم والعرفان، أهلاً وسهلاً بمقدمك أيّها الأخ الكريم الوفي، أهلاً وسهلاً بك أيُّها القمرُ الجواهري المُضيء في سماء قم، والنجف، وسائر بلاد المسلمين، فأنتَ الفخر وأنت الذُخر، ونحن لازلنا من الداعين لشخصكم العزيز بالصحة والعافية، فبِمنّك يسمو المذهب، وينتشر الدين الحنيف، إذ قال تعالى: ﴿يرفعُ اللهُ الذينَ آمنوا منكم والذين أُتوا
[١] المصدر نفسه: ٧٩٢ .
[٢] [فأنصفن من خافا[، نسخة بدل .
[٣] ظ: أسنى الذخائر من تراث آل صاحب الجواهر: ٧٩٣ .