وجهوده في الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٤١ - خلاصة قول الشيخ في الإستتئام والإستنساخ
القول الثاني: عدم جواز قتل الأجنة الزائدة وذهب الى ذلك السيد كاظم الحائري، وإشترط أنَ ما يُحفظ من الأجنة بالتبريد يجب ان يُحفظ بلا جدار كي يجوز قتله بعد ذلك، إذ بعد صنع الجدار له يكون حاله حال الجنين الأصلي الذي يحرم قتله، أما بعد صنع الجدار فحاله حال المني الذي يجوز اهداره بمثل العزل في وقت المقاربة، أو قل: حال إسقاط منشأ النطفة قبل انعقاد النطفة.
خلاصة قول الشيخ في الإستتئام والإستنساخ:
يقول الشيخ الجواهري: وبهذا الذي يتقدم يتبين لنا: أنً العلماء الذين قاموا بالإستنساخ أو الإستتئام لو أداموا عملهم هذا ونجحوا فيه في الإنسان فإنً عملهم هذا سيكون عبارةً عن إكتشاف سرٍ من أسرار الخلق التي خلقها الله سبحانه وتعالى في الجسد، فلم يكن لأحدٍ الحق في القول بانهم قد خلقوا قانوناً أو أوجدوا سراً في جسد الإنسان أو الحيوان، بل هم كشفوا عن السر الذي اودعه الله تعالى في الجسد فلم يأتوا بشيء جديدٍ. اذن ليس في هذين العنوانين أي تصد لله، كما يحب البعض أن يسميه إهتزازاً بين العلم والدين[١].
[١] الفقه المعاصر، ج٢ : ٣١٨ .